85 إنجاز% بمشروع الإسكان الاستثماري المتميز برأس غارب بتكلفة 180 مليون جنيه
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أعلن اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، اليوم، عن إنجاز 85% من الأعمال بمشروع الإسكان الاستثماري المتميز بمنطقة خور رحمي بمدينة رأس غارب، ويأتي هذا الإعلان ليؤكد سير المشروع وفقًا للجدول الزمني المحدد، تمهيدًا لتسليمه في الفترة المقبلة.
تفاصيل المشروع وأهدافهيشتمل المشروع على 17 عمارة سكنية موزعة على ثلاثة مواقع (1، 2، و 3)، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 180 مليون جنيه، ويُعد هذا المشروع أحد أبرز المبادرات الحكومية لتوفير وحدات سكنية حديثة ومتكاملة للمواطنين، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتوسع العمراني المخطط والتنمية المستدامة في مدن المحافظة.
وأكد المحافظ حرص القيادة التنفيذية على تنفيذ المشروع بمعايير فنية عالية الجودة، تلبي متطلبات العصر وتوفر حياة كريمة للمواطنين، مشددًا على تذليل أي عقبات لضمان التسليم في أقرب وقت.
الموقع والمميزاتتم اختيار منطقة خور رحمي نظرًا لموقعها الاستراتيجي، الذي يربطها بشكل مباشر بشبكة الطرق الرئيسية والخدمات الأساسية، مما يجعلها نقطة جذب للسكن والاستثمار العقاري. وتتميز الوحدات السكنية في المشروع بتشطيبات عالية المستوى ومساحات متنوعة لتلبية احتياجات الأسر المختلفة، كما يضم المشروع مرافق خدمية حديثة تضمن أعلى مستويات الراحة والخصوصية للمقيمين.
من المتوقع أن يحدث مشروع الإسكان الاستثماري المتميز نقلة نوعية في السوق العقاري بمدينة رأس غارب، بالإضافة إلى رفع القيمة الاستثمارية للمنطقة وجذب المزيد من المستثمرين، سيساهم المشروع في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مما يدعم الحركة الاقتصادية ويدفع عجلة التنمية في المدينة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الاحمر عمرو حنفى الاسكان الاجتماعى راس غارب
إقرأ أيضاً:
الموجة انكسرت.. مفاجأة للمواطنين بشأن حالة الجو بعد 72 ساعة
بعد أيام من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، بدأت موجة الطقس شديد الحرارة في الانكسار، لتشهد الأجواء تحسنًا نسبيًا وانخفاضًا في درجات الحرارة على عدد من المناطق، وسط توقعات باستمرار الأجواء الأقل حدة خلال الأيام المقبلة.
يأتي هذا التغيير في ظل متابعة مستمرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، التي تواصل إصدار التوقعات والتنبيهات لمساعدة المواطنين على التعامل مع التقلبات الجوية المختلفة.
وأكدت الدكتورة منار غانم، نائب مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن اليوم الجمعة يشهد بداية انكسار الموجة شديدة الحرارة التي أثرت على البلاد خلال الأيام الماضية، مع انخفاض درجات الحرارة على شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد بنحو درجتين إلى ثلاث درجات، مشيرة إلى أن التحسن الأكبر في الأجواء سيبدأ اعتبارًا من يوم الأحد.
انخفاض تدريجي في درجات الحرارة
أوضحت غانم، خلال مداخلة ببرنامج صباحي، أن القاهرة سجلت أمس 40 درجة مئوية في الظل، بينما وصلت الحرارة المحسوسة إلى 43 درجة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة، وهي أعلى درجة حرارة تم تسجيلها منذ بداية صيف 2026.
وأضافت أن العظمى اليوم بالقاهرة الكبرى ستتراوح بين 36 و37 درجة مئوية، بينما تصل الحرارة المحسوسة إلى 39 أو 40 درجة، مؤكدة أن ذلك يمثل انكسارًا لذروة الموجة الحارة.
تحسن ملحوظ بعد 72 ساعة
وأشارت إلى أن درجات الحرارة ستواصل الانخفاض تدريجيًا، موضحة أن الأحد سيشهد التأثر بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا وكتلة هوائية ألطف قادمة من غرب أوروبا عبر البحر المتوسط، ما يؤدي إلى تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي، لتتراوح العظمى في القاهرة بين 34 و35 درجة مئوية.
وأكدت أن الأسبوع المقبل سيكون ألطف من الأسبوع الحالي، مع استمرار درجات الحرارة عند مستويات أقل ووجود نشاط للرياح يساعد على تلطيف الأجواء، خاصة خلال فترات المساء والليل.
رياح مثيرة للرمال وارتفاع الأمواج
ولفتت نائب مدير المركز الإعلامي بالأرصاد إلى أن البلاد ستشهد نشاطًا للرياح بسرعة تتراوح بين 35 و40 كيلومترًا في الساعة، قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة في مناطق من الصحراء الغربية وجنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر.
وأضافت أن البحر المتوسط يشهد ارتفاعًا في الأمواج يصل إلى 2.5 متر، ما يستوجب الالتزام بتعليمات السلامة واتباع إرشادات مسؤولي الإنقاذ على الشواطئ، بينما تظل حالة البحر الأحمر مناسبة لأعمال الصيد والملاحة.
نصائح الأرصاد للمواطنين
وشددت غانم على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة من الساعة 12 ظهرًا حتى الرابعة عصرًا، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، والإكثار من شرب المياه والسوائل، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، مؤكدة أن الرطوبة المرتفعة لا تزال مستمرة رغم انخفاض درجات الحرارة.
تشهد مصر خلال شهري يوليو وأغسطس ذروة فصل الصيف، والتي تتسم بارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة، مع احتمالية تكرار موجات الحر، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيًا مع تغير الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد.