فيديو - آلاف الإسبان يحيون مهرجان سان فيرمين لركض الثيران في بامبلونا
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
بدأ مهرجان "سان فيرمين" في بامبلونا بإطلاق "تشوبيانازو"، حيث احتشد عشرات الآلاف مرتدين الزي الأبيض والأحمر، للمشاركة في ركض الثيران المثير للجدل، وسط حماس ومخاطر الإصابات. اعلان
اجتمع عشرات الآلاف من المحتفلين في الساحة الرئيسية بمدينة بامبلونا في شمال إسبانيا، يوم الأحد، لإحياء مراسم إطلاق "تشوبيانازو"، وهو عرض الألعاب النارية الذي يُعلن بدء مهرجان سان فيرمين للركض مع الثيران.
ارتدى معظم الحاضرين، بما فيهم أعداد كبيرة من السياح الأجانب، الزي التقليدي المكون من قميص وسروال أبيض مع حزام أحمر ومنديل حول العنق. وقد غنى المشاركون وهتفوا وشربوا بكل حرية.
عند إطلاق الصاروخ الذي يُعلن انطلاق الحدث الرسمي، قام العديد من الحاضرين برش بعضهم البعض بخمرة حمراء أو شمبانيا فوارة.
يتميز هذا المهرجان الذي يستمر تسعة أيام بفعاليات "إنثييروس"، وهي ركض الثيران في الصباح الباكر الذي يبدأ يوم الاثنين، حيث يشارك آلاف الأشخاص في الركض لتجنب ستة ثيران تتجه عبر طريق ملتوٍ مبلط نحو حلبة المصارعة.
على الرغم من أن الإصابات النافذة ليست نادرة، إلا أن عددًا كبيرًا من المشاركين يعانون من كدمات نتيجة السقوط، بينما يتفرج الجمهور من الشرفات والحواجز الخشبية الموضوعة على طول الطريق، ويتم بث الحدث تلفزيونيًا على مستوى البلاد.
تُخصص باقي فعاليات كل يوم لمزيد من الترفيه، بما في ذلك الأكل والشرب والرقص والعروض الثقافية، بالإضافة إلى مصارعة الثيران بعد الظهر، حيث يواجه الثيران الذين شاركوا في الركضة صباح اليوم نفسه مصارعين محترفين.
ويُعد هذا المهرجان معروفًا عالميًا بفضل الروائي الأمريكي إرنست همنغواي، الذي أبرزه في روايته الكلاسيكية "الشمس تشرق أيضًا" التي نُشرت عام 1926، والتي تتناول قصة مجموعة من الأمريكيين في أوروبا.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل غزة حركة حماس إيران تغير المناخ فلسطين إسرائيل غزة حركة حماس إيران تغير المناخ فلسطين إسبانيا ألعاب نارية إسرائيل غزة حركة حماس إيران تغير المناخ فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عاشوراء سوريا ألمانيا الصحة بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.