عاجل- انتقال سيارات إسعاف وقوات إنقاذ نهري إلى موقع «غرق السيارة» بمعدية دشنا في قنا
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
انتقلت سيارات الإسعاف وقوات الإنقاذ النهري، فور ورود بلاغ بسقوط سيارة ربع نقل في نهر النيل أثناء محاولتها الصعود إلى المعدية النيلية بقرية السمطا التابعة لمركز دشنا بمحافظة قنا.
وبدأت فرق الإنقاذ في تمشيط مياه النيل للبحث عن المفقودين الذين كانوا على متن السيارة، والتي كانت تقل شخصين وعددًا من رؤوس المواشي، في طريقهم إلى سوق المواشي بمركز الوقف.
وبحسب مصادر، فإن الحادث وقع بقرية السمطا بدشنا، حيث انزلقت السيارة في المياه قبل أن تستقر على سطح المعدية، ما أدى إلى غرقها بالكامل، فيما لا تزال الأجهزة المختصة تحاول انتشال السيارة والمفقودين من مياه النيل وسط صعوبات في الرؤية.
وانتقلت سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث فور ورود البلاغ، وبدأت عمليات التمشيط والبحث، في الوقت الذي تجمّع فيه الأهالي على ضفاف النهر مترقبين نتائج جهود الإنقاذ.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قنا فرق الإنقاذ مركز قال للبحث انقاذ نهري سيارات الإسعاف معدي الني قوات الإنقاذ أمل مركز دشنا الانقاذ النهري سيارة ربع نقل بمحافظة قنا مركز الوقف السي سوق المواشي لرؤية صعوبات شخصي ت الحماية المدنية اسعا بمركز الوقف موقع الحادث بمحافظة السمطا الحماية المدني قوات الإنقاذ النهري قوات الحماية المدنية
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.