البنتاغون يطلب 130 مليون دولار لدعم قسد رغم التراجع التدريجي في التمويل
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
ويهدف هذا المبلغ إلى تمويل برامج تدريب وتسليح لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى دفع رواتب لمقاتلي "قسد" وفصيل "جيش سوريا الحرة" المنتشر في الجنوب السوري.
وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن البنتاغون، فإن المخصصات تشمل أكثر من 7 ملايين دولار لدعم عمليات "جيش سوريا الحرة" في منطقة البادية، مع تحذير من أن تقليص هذا النوع من الدعم قد يمنح تنظيم الدولة فرصة لإعادة تنظيم صفوفه، مما يشكل تهديدًا مباشراً لمصالح وأمن الولايات المتحدة في المنطقة.
ورغم هذا الدعم المستمر، تشير الوثيقة إلى تراجع تدريجي في حجم التمويل، إذ انخفض من 156 مليون دولار في ميزانية 2024، إلى 147 مليونًا في 2025، وصولاً إلى 130 مليونًا في مشروع موازنة 2026.
يُذكر أن واشنطن لطالما اعتبرت "قسد" شريكًا أساسيًا في القضاء على تنظيم الدولة، خاصة بعد هزيمته العسكرية عام 2019. ورغم تقارير أميركية عن سحب 500 جندي وإغلاق ثلاث قواعد في سوريا هذا العام، أكدت قيادات "قسد" أن ما يجري هو إعادة تموضع وليس انسحابًا كاملاً.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاقًا جرى توقيعه في مارس الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات "قسد" مظلوم عبدي، ينص على دمج هذه القوات ضمن الجيش السوري وإلحاق المناطق التي تسيطر عليها بالإدارة السورية، مع ضمان عودة المهجّرين إلى مناطقهم شمال شرقي البلاد قبل نهاية 2025.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.
فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وجه البطولة خارج المستطيل الأخضرلم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.
وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.
لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.
ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.
شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحينولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.
ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.
مونديال يصنع ثروات خارج الملعبوامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.
كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.
الشهرة أصبحت بطولة أخرىواختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.
الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضرورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.
فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.