أخبار الاقتصاد والأعمال 7.4 مليار دولار أرباح بنك أوف أميركا الفصلية
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن 7.4 مليار دولار أرباح بنك أوف أميركا الفصلية، الأصول أرباحا بلغت 7.4 مليارات دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، ارتفاعا من 6.2 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام السابق،بحسب ما نشر سكاي نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 7.
الأصول أرباحا بلغت 7.4 مليارات دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، ارتفاعا من 6.2 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
بنك أوف أميركا 88 سنتا، مقارنة بـ 73 سنتا قبل عام واحد. كان المحللون يتوقعون ربحا قدره 84 سنتا للسهم، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة فاكتسيت للتحليلات.
مثل منافسيه الرئيسيين، استفاد بنك أوف أميركا من العملاء الأثرياء والشركات والعملاء الذين نقلوا الودائع إلى البنك بحثا عن الأمان بعد إفلاس بنوك أخرى هذا الربيع.
وينظر إلى أكبر البنوك في البلاد على أنها تتمتع بدعم حكومي ضمني، نظرا لوضعها الذي يأتي في إطار أنها "أكبر من أن تفشل" بين المؤسسات المالية في البلاد.
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي إلى ما يتراوح بين 5 بالمئة و 5.25 بالمئة بدءا من مارس 2022.
كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 11 بالمئة إلى 25.33 مليار دولار متفوقة على توقعات بـ 25.05 مليار دولار، مدفوعة بقفزة 14 بالمئة في صافي دخل الفوائد إلى 14.2 مليار دولار، وهو ما يتوافق بشكل أساسي مع توقعات المحللين الذين استطلعت آراءهم شركة فاكتسيت.
خصص البنك ما يقرب من 602 مليون دولار لتغطية القروض المعدومة المحتملة في هذا الربع.
قام العديد من البنوك بزيادة ما يسمى باحتياطيات خسائر القروض خلال الأرباع القليلة الماضية حيث بدأ العملاء في الاقتراض مرة أخرى بعد الابتعاد عن ذلك أثناء الجائحة.
وول ستريت، كما واصلت المكاسب في تداولات ما بعد الإغلاق بـ 0.16 بالمئة.
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ملیارات دولار فی
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.