موقع النيلين:
2024-04-14@05:26:22 GMT

حاج ماجد: رسالة في بريدهم

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT


إلى الذين قاموا باجتزاء و تحريف ما كتبته في رسالتي إلى الفريق ياسر العطا في محاولة منهم – كما هي عادتهم – لتوظيفه خدمة لأجندتهم التخريبية و أخص بالذكر عناصر (قحت) من الذين تخفوا وراء أسماء و لافتات مستعارة و خاضوا في الموضوع من وجهة نظرهم (طبعاً أفضل ما في الوسائط أنها توثق و تحفظ و تؤرشف) ، إزاء ذلك أود التأكيد على :
1/ منذ أول يوم بدأت فيه النشر على وسائط التواصل الإجتماعي أعلنت أن هدفي من الكتابة هو المساهمة في نشر الوعي من وجهة نظري الشخصية و ما أكتبه يعبر عن رأي الشخصي ، لذلك أحرص على ألا أتناول أي موضوع إلا بعد أن أستوثق من معلوماتي و أختار الكلمات التي أكتب بها بعناية و دقة شديدة .


2/ قناعتي الراسخة أن السودان وطن للجميع و يسع الجميع ، و أن الدفاع عنه و عن شعبه هو واجب يقع على عاتق كل وطني غيور و لا يتخلف عنه إلا عميل أو مأجور .
3/ الظروف التي تعيشها بلادنا منذ إندلاع حرب المليشيا و داعميها في 15 أبريل من العام الماضي تستوجب وحدة الصف و جمع الكلمة و التلاحم بين كافة فئات و مكونات المجتمع السوداني لأن المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية لم تستهدف (الفلول و الكيزان) كما تدعي بل إستهدفت كل الشعب السوداني و ممتلكاته الخاصة و العامة عدا قيادات جناحها السياسي (قحت/تقدم) الذين ما تزال توفر الحماية لأسرهم و منازلهم و ممتلكاتهم .
4/ ذكر و تسمية كيانات بعينها بأنها تشارك في معركة الكرامة و تجاهل آخرين إنضموا لوحدات و معسكرات القوات المسلحة منذ الساعات الأولى لإندلاع الحرب و قدموا أرتالا من الشهداء جنباً إلى جنب مع إخوانهم في القوات المسلحة (دون من) ، و ما يزالون يقاتلون و يرابطون بالآلاف ينتمون إلى تيارات وطنية و إسلامية مختلفة و مثلهم أعداد كبيرة من الشباب المستقلين يعتبر نوع من التمييز الضار و ربما يؤدي إلى حالة من الإحساس بالغبن .
5/ الشباب الذين كانوا ضمن كيانات (غاضبون و ملوك الإشتباك) التي تمثل الأذرع العسكرية لأحزاب (قحت) و انضموا لمعركة الكرامة إستجابة لنداء الوطن و الإستنفار إتخذوا موقفا يحمد لهم و يبرئهم كأفراد و لكنه لا يبرئ كياناتهم السابقة التي توجه لها كثير من الإتهامات .
6/ ما تحدث به الفريق ياسر العطا كان يمكن أن يمر دون أن يعلق عليه أحد لكن تكراره أكثر من مرة و استغلاله من بعض السياسيين و الإعلاميين و محاولة إستخدامه إستوجب التعليق و هذا ما فعلته بالضبط .
7/ إذا ظن البعض أنه بمقدورهم
بالمهاترات و ساقط القول و فاحشه يمكن أن يرهبوا هذا القلم و يسكتو هذا الصوت عن قول الحق فهم واهمون واهمون واهمون .
#المقاومة_الشعبية_خيارنا
#كتابات_حاج_ماجد_سوار
22 فبراير 2024

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

واشنطن تحذر رعاياها في لبنان.. وميقاتي يطالب بانتخاب رئيس والتمسك بالدولة

عشية الذكرى الـ49 لاندلاع الحرب اللبنانية التي صادفت يوم أمس السبت، دعا السياسيون في لبنان الى إستخلاص العبر من تلك الحرب المشؤومة، مشيرين الى أنها ستبقى محطة دائمة لنبذ الاقتتال والكراهية بين اللبنانيين.   وقصد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بكركي حيث اجتمع مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للبحث قي الملفات الراهنة.   وجاء هذا التحرك بالتوازي مع توقعات بانجاز الاستحقاق الرئاسي المؤجل منذ 31 تشرين الاول عام 2022، انطلاقا من المساعي التي سيقوم به سفراء المجموعة الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، والموفدين الدوليين الأميركي أموس هوكشتاين والفرنسي جان إيف لودريان.   وقال رئيس الحكومة بعد زيارة البطريرك الراعي: وصرح بعد اللقاء: "جريمة قتل باسكال سليمان مدانة بكل المقاييس ويجب أخذ العبر من 13 نيسان".   وأضاف: "لا يوجد لبناني يستطيع أن يربح على أنقاض لبناني آخر، والدولة هي قارب الإنقاذ الذي يجب أن نتمسك به، والحل بانتخاب رئيس وتشكيل حكومة، وبعد ذلك يبدأ الإصلاح".   ولفت ميقاتي الى انه ليس من هواة السلطة، وأكد متابعة العمل الى حين إنتخاب رئيس للجمهورية، وقال: "ما نقوم به هو الحفاظ على كيان هذه الدولة من دون أي انتقائية أو استنسابية، بينما البعض يحاسبنا بانتقائية".   وعن مسألة النزوح السوري، لفت الى أن "الحل يبدأ باعتبار معظم المناطق في سوريا مناطق آمنة لنقوم بترحيل السوريين الذين قدموا الى لبنان تحت عنوان لاجئين"، مشدداً على وجوب "التمييز بين السوريين الموجودين على الاراضي اللبنانية ويعملون ويساهمون في الاقتصاد وبين الذين يدخلون تحت عنوان لاجئين ونازحين بهدف الافادة من هذا الموضوع. عندما تصبح هناك مناطق آمنة في سوريا واعتراف دولي بهذا الموضوع، سيتم ترحيل معظم السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية الذين لا يؤدون اي عمل أو لا يكونوا في لبنان تحت غطاء قانوني".

أميركا تحذّر   وفي خطوة لافتة، دعت السفارة الأميركية في بيروت رعاياها الموجودين في لبنان الى ضرورة تجنب الذهاب إلى منطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، ومنطقة الحدود اللبنانية - السورية، ومخيمات اللاجئين السوريين، كما تجنب التظاهرات والتجمعات والاحتجاجات الكبيرة في كل لبنان.

في ملف الانتخابات البلدية والاختيارية وعلى رغم دعوة وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي الهيئات الناخبة لانتخاب المجالس البلدية والاختيارية بعد أقل من شهر، لم تحرك أي من القوى السياسية والأحزاب المعنية ماكيناتها الانتخابية بغياب أي تواصل مع الناخبين كما جرت العادة. وفي المقابل فإن الجو الشعبي يتعاطى على ان الانتخابات مؤجلة.   وقال مصدر نيابي انه يتوقع عقد جلسة للمجلس النيابي قبل نهاية العقد العادي لإقرار اقتراح قانون بالتمديد لهذه المجالس، وان نصاب هذه الجلسة مؤمن والأصوات المطلوبة لإقرار قانون التأجيل مؤمنة.  

مقالات مشابهة

  • واشنطن تحذر رعاياها في لبنان.. وميقاتي يطالب بانتخاب رئيس والتمسك بالدولة
  • دراسة جديدة تكشف تأثير متلازمة التعب المزمن على الجسم
  • عدن.. استقرار أمني يضفي البهجةَ على قلوب المواطنين في عيد الفطر
  • هرمت الأقلامُ وشاخت الصحف
  • المكاري: حان الوقت للاتحاد ومواجهة كل المخاطر
  • كيف تحوّل الجيش السوداني لمليشيا؟
  • الثعلوب يتوب.. عرض في ختام  تظاهرة فرح الطفولة على خشبة مسرح القباني بدمشق
  • توضيح من مفوضية اللاجئين وتعقيب من لبنان24
  • بالكلمة والفرشاة.. الفن رسالة فرح وأمل للشعوب
  • بن قرينة يُعزي في استشهاد أبناء اسماعيل هنية