مفاجأة من وزير البيئة التركي! وعود عاجلة وأرقام صادمة بعد الكارثة
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
تركيا ـ في أعقاب الحرائق التي اجتاحت عدة ولايات تركية، أعلن وزير البيئة والتحضر وتغير المناخ مراد كوروم استكمال أعمال تقييم الأضرار في ولايتي إزمير وبيلجيك، مؤكداً أن 415 مبنى تضرر بشدة في المدينتين.
مساعدات عاجلة ومتابعة ميدانية
جاءت تصريحات الوزير خلال ترؤسه اجتماعًا تنسيقيًا في منطقة أوديميش بولاية إزمير، التي شهدت واحدًا من أكبر الحرائق الأخيرة.
وأشار إلى أن 24 مبنى آخر تضررت بفعل الحرائق في كل من أضنة وهاتاي ومانيسا، لافتًا إلى أن السلطات تعمل على رصد الأضرار وتقديم الدعم اللازم بشكل فوري.
وعود بإعادة الإعمار خلال عام اقرأ أيضا
ناجي غورور يحذّر: هزات أقوى قد تضرب إسطنبول
السبت 05 يوليو 2025وفي رسالة طمأنة للمواطنين الذين فقدوا منازلهم، قال كوروم: “سنقوم بتسليم منازل جديدة لمواطنينا هنا في أقل من عام”، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل الوقوف إلى جانب المتضررين حتى عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.
تحذيرات من موجة حر قادمة
وفي سياق متصل، حذرت الوزارة من ارتفاع حاد في درجات الحرارة خلال الأسبوع المقبل، متوقعة أن تتجاوز المعدلات الموسمية بمقدار يتراوح بين 4 و6 درجات مئوية في عموم البلاد.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا إزمير الغابات التركية تركيا الآن حرائق الغابات عين على تركيا
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.