نجم الإسماعيلي السابق يهاجم الإعلام الرياضي لهذا السبب
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
شن أسامة خليل، نجم الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، هجوما حادا على الإعلام الرياضي، قائلا: إنه إعلام مصالح وهو السبب الرئيسي في الفتنة التي تحدث بين الأندية من وقت لآخر، لافتا إلى أن الإعلام الرياضي سكب الزيت علي النار في الأزمة التي نشبت بين جماهيري الزمالك والإسماعيلي ولم يستوعبوا ما حدث في بورسعيد.
. رسالة نارية من نجم الإسماعيلي السابق لـ ميدو
أضاف أسامة خليل، خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، الإعلامي الرياضي يعاني من الانتماء، متسائلا هل يعقل لمحللين أو مذيعين يعلنون تشجيعهم لأحد الأندية على الهواء، وبالتالي المصداقية انعدمت وظهر التربيطات التي تضر بمصلحة الكرة المصرية.
وكشف أسامة خليل، نجم الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، سبب رفضه اللعب للزمالك، وتصريحه بأنه يفضل الانضمام للنادي المصري، قائلا: أنا بورسعيدي، وكنت أريد العودة إلى الإسماعيلي بعد احترافي ولكن الدراويش كان قدارا على دفع 120 ألف دولار لمدة 6 أشهر للأمريكان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسماعيلي الزمالك أسامة خليل خط احمر اخبار التوك شو نجم الإسماعیلی أسامة خلیل
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتراجع عن المشاركة في مراسم تنصيب بابا الفاتيكان لهذا السبب
كشفت وسائل إعلام عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تراجع عن حضور مراسم تنصيب البابا الجديد بسبب مخاوف من إمكانية تنفيذ مذكرة توقيف دولية صادرة بحقه.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصادر قولها إن نتنياهو كان يرغب في حضور مراسم تنصيب البابا لاوون الرابع عشر، لكنه قرر العدول عن ذلك و"عدم المجازفة"، وقرر مكتب رئيس الوزراء إلغاء الرحلة.
وذكرت الصحيفة العبرية، أنه "خلال الفحوصات التمهيدية، أُجريت اتصالات مع إيطاليا والفاتيكان للتحقق مما إذا كان سيُسمح لنتنياهو بالحضور دون أن يجري اعتقاله. لكن الردود التي جرى تلقيها لم تكن مُرضية، وكان من غير الواضح ما إذا كانوا سيطبقون مذكرات التوقيف".
وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي السابق يوآف جالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان على غزة.
وأُقيمت اليوم الأحد في الفاتيكان، مراسم تنصيب البابا لاوون الرابع عشر الذي تم انتخابه في 8 أيار/ مايو خلال المجمع السري للكرادلة رئيسًا للكنيسة الكاثوليكية وزعيماً لدولة الفاتيكان، بحضور العديد من زعماء العالم، من بينهم رئيس إيطاليا سيرجيو ماتاريلا، وملك إسبانيا فيليبي السادس، ورئيسة بيرو دينا بولوارتي، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وجي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.
وتطرق البابا الجديد إلى خطابه إلى الوضع في قطاع غزة، وقال: "لن ننسى إخوتنا الذين يعانون من ويلات الحروب. الأطفال والعائلات والمسنون الذين نجوا بالكاد من الموت في غزة، يواجهون حاليا الجوع. والصراعات الجديدة في ميانمار أنهت حياة شباب أبرياء. أما أوكرانيا المدمرة، فهي تنتظر بدء مفاوضات لتحقيق سلام عادل ودائم".
كما انتقد لاوون الرابع عشر النظام الاقتصادي العالمي، وقال إنه "يستغل موارد الأرض ويهمش الأكثر فقرا"، فيما حذّر في الوقت نفسه من: مركزية السلطة في الفاتيكان، مبرزا أنه سيسعى إلى "الحكم دون استسلام لإغراء الاستبداد".