مدحت عبد الهادي: غياب التنسيق بين المنتخبين سبب الإخفاق في كأس العرب
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكد مدحت عبد الهادي، نجم الزمالك و منتخب مصر السابق، أن غياب التنسيق بين المنتخب الأول والمنتخب الثاني كان من أبرز العوامل التي أدت إلى النتائج السلبية لمنتخب مصر في بطولة كأس العرب الأخيرة، مشددًا على أن ما حدث يتجاوز مسؤولية الأجهزة الفنية ويقع في الأساس على عاتق اتحاد الكرة.
.شاهد
انتقادات واضحة لاتحاد الكرة
قال عبد الهادي في تصريحات تليفزيونية إن عدم وجود خطة واضحة بين المنتخبين الأول والثاني أثّر بشكل مباشر على مستوى الفراعنة في البطولة.
وأضاف أن هذا الخلل ليس مسؤولية حسام حسن المدير الفني للمنتخب الأول، ولا حلمي طولان المدير الفني للمنتخب الثاني، بل يعود إلى سوء إدارة ملف المنتخبات داخل اتحاد الكرة، معتبرًا أن المنتخب “يمثل مصر” ويجب التعامل معه بمنتهى الاحترافية.
أسماء كان يجب ضمها لقائمة كأس العرب
وأوضح نجم الزمالك السابق أنه كان يفضل انضمام أحمد عيد، ومحمد إسماعيل، ومحمود صابر، وإمام عاشور إلى قائمة المنتخب المشاركة في كأس العرب، بهدف تجهيزهم لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة.
كما أشار إلى وجود لاعبين آخرين كانوا يستحقون التواجد مثل طاهر محمد طاهر وعمر جابر، مؤكدًا أن استبعاد هؤلاء يعود إلى اختيارات الجهاز الفني، وأن وجودهم كان سيمنح المنتخب قوة أكبر في البطولة.
إشادة بمنتخب الأردن وانتقاد لأداء الفراعنة
وتحدث عبد الهادي عن مستوى منتخب الأردن، مؤكدًا أن النشامي خاضوا المباراة أمام مصر وهم يفتقدون لثمانية لاعبين أساسيين، ورغم ذلك ظهروا بشكل مميز ونجحوا في فرض سيطرتهم على المباراة.
خسارة قاسية وخروج مبكر
وتلقى منتخب مصر خسارة ثقيلة أمام المنتخب الأردني بثلاثة أهداف دون رد، ليغادر البطولة من الدور الأول، بينما تأهل كل من الأردن والإمارات عن المجموعة، وودعت مصر برفقة الكويت منافسات البطولة رسميًا.
هذه النتيجة، بحسب عبد الهادي، تؤكد ضرورة إعادة تقييم منظومة إدارة المنتخبات لضمان عدم تكرار مثل هذه الإخفاقات في الاستحقاقات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر أخبار الرياضة كأس العرب حسام حسن عبد الهادی منتخب مصر کأس العرب
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.