ولي العهد السعودي وغوتيريش يبحثان تعزيز الاستقرار العالمي
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
السعودية – بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، امس الأربعاء، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، سبل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار العالمي.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مكتب ولي العهد بالرياض، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتأتي زيارة غوتيريش للسعودية ضمن جولة إقليمية تشمل العراق وسلطنة عمان.
وقالت “واس”: “التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الرياض اليوم”.
وأضافت: “جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل دعم الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار العالمي”، دون ذكر تفاصيل أخرى.
والثلاثاء، ذكر مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أن غوتيريش سيعقد اجتماعات ثنائية مع القيادة السعودية، بينها لقاء مع الأمير محمد بن سلمان، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية الملحة، بينها تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” والوضع في غزة واليمن.
ومن السعودية، سيتوجه غوتيريش إلى العراق في 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لحضور مناسبة ختام فترة عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”، حيث سيعرب عن شكره لحكومة وشعب العراق على استضافة البعثة لمدة 22 عاما، وسيلتقي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
قبل أن يعود غوتيريش إلى الرياض للمشاركة في المنتدى العالمي الحادي عشر لتحالف الحضارات المقرر يومي 14 و15 ديسمبر، تحت شعار: “عقدان من الحوار من أجل الإنسانية: نحو عهد جديد من الاحترام المتبادل والتفاهم في عالم متعدد الأقطاب”.
ويختتم غوتيريش جولته بزيارة مسقط في 15 ديسمبر، حيث يلتقي سلطان عمان هيثم بن طارق لمناقشة القضايا الإقليمية، بما فيها الوضع في اليمن.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ولی العهد
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.