قروض حكومية لدعم شراء وحدات سكنية في العراق
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
أبريل 16, 2024آخر تحديث: أبريل 16, 2024
المستقلة/- تعمل وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي على إعداد آلية جديدة لمنح القروض من المصارف للمواطنين الراغبين بالحصول على وحدات سكنية ضمن المدن الجديدة.
أهمية المدن الجديدة:
يُعدّ مشروع المدن الجديدة من المشاريع الاستراتيجية المهمة للقضاء على أزمة السكن في العراق، حيث يتضمن بناء 15 ألف وحدة سكنية جديدة في بغداد والمحافظات.
ميزات هذه الوحدات السكنية:
تُخصص الدولة نسبة من الأراضي المخدومة لتوزيعها بين الفئات المشمولة بالتخصيص، تتراوح هذه النسبة بين 10% إلى 25% حسب مساحة وموقع المدينة السكنية وكثافتها السكانية.يُساهم هذا الإجراء في خفض أسعار العقارات بشكل كبير.تتميز هذه الوحدات بكونها مخدومة بجميع الخدمات الأساسية.آلية منح القروض:
تعكف لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الإعمار والبنك المركزي على وضع آلية ملائمة للحصول على قروض تمكن محدودي الدخل من شراء وحدات سكنية في المدن الجديدة.
مكونات آلية منح القروض:
ستقدم اللجنة نماذج إقراضية تناسب المواطنين.ستتم المصادقة على آلية منح القروض قبل إطلاق عملية الاقتراض.التأثير المتوقع:
من المتوقع أن تُساهم آلية منح القروض الجديدة في توفير فرص سكنية مناسبة لمحدودي الدخل، وتحفيز حركة التنمية العمرانية في العراق.
مرتبط
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: المدن الجدیدة
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.