تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصدر بنك الإمارات دبي الوطني - مصر تقريره السنوي الأول للاستدامة عن الفترة من يناير 2021 إلى ديسمبر 2023، تأكيداً للأهمية التي يوليها البنك لتحقيق الاستدامة والإفصاح عن المعايير البيئية والمجتمعية والحوكمة المؤسسية التي يقوم بتطبيقها، وذلك في إطار استراتيجية البنك للاستدامة.

وقد تم إعداد التقرير وفقاً للمعايير العالمية الجديدة لمبادرة الإفصاح العالمية (GRI) ، ومحاسبة الاستدامة (SASB) ومبادئ إطار إعداد التقارير المتكامل(IR)، وتوافقاً مع رؤية مصر 2030، والميثاق العالمي للأمم المتحدة UNGC، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة SDGs ، مما يسهم في تعزيز مكانة البنك الرائدة في القطاع المصرفي المصري، وترسيخ ثقافة الاستدامة.
ويعكس التقرير استراتيجية البنك في المجال البيئي والمجتمعي والحوكمي (ESG)، عبر مختلف العمليات البنكية، وتماشياً مع الخطوات المتسارعة لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، والتي تهدف إلى تحقيق النمو المستدام تلبية لاحتياجات كل الأطراف المعنية من عملاء ومستثمرين وغيرهم، بالإضافة إلى التعامل مع المخاطر المحتملة.  

عمرو الشافعي: ترسيخ مكانة البنك في القطاع المصرفي وتحقيق معدلات نمو متسارعة يأتي بالتوازي مع تحقيق مبادئ الاستدامة
وتعليقًا على إصدار التقرير، صرح عمرو الشافعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإمارات دبي الوطني - مصر: "نحن علي يقين أن ترسيخ مكانة البنك في القطاع المصرفي وتحقيق معدلات نمو متسارعة يأتي بالتوازي مع تحقيق مبادئ الاستدامة، والتي أصبحت بالفعل أحد المحاور الأساسية في الاستراتيجية الخاصة ببنك الإمارات دبي الوطني – مصر، كما نؤمن بأهيمة خلق تأثير إيجابي على البيئة والمجتمع، لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة".

أمجد دومه: إستراتيجيتنا للاستدامة تعتمد على أربعة محاور رئيسية
ومن ناحيته علق د. أمجد دومه، رئيس قطاع الاستراتيجيات والاستدامة ببنك الإمارات دبي الوطني – مصر،قائلاً: "تعتمد استراتيجيتنا للاستدامة على أربعة محاور: الربح المقترن بهدف، العمليات المسؤولة، الثقافة المدفوعة بالتأثير، والحوكمة مع التركيز علي الاستدامة، وبناءً عليها فقد قمنا بدمج الاستدامة في الاستراتيجية الخاصة بالبنك، ووضع خطة عمل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

وفي سبيل تحقيق ذلك، أنشأ البنك إدارة متخصصة في الاستدامة والتمويل المستدام، ونحن اليوم فخورون بإصدار أول تقرير للاستدامة يؤكد التزامنا بشفافية الإفصاح ووضع آلية للمتابعة بهدف خلق أثر وقيمة مستدامة لكل أصحاب المصلحة، سواء من المساهمين والعملاء والمجتمع والعاملين".
إنطلاقاً من الصعيد البيئي، أطلق بنك الإمارات دبي الوطني – مصر، برنامج تمويل مشروعات الألواح الشمسية، بقدرة تصل إلى 1500 كيلووات شهريًا، وعلي الصعيد ذاته، كثف البنك من إجراءات خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الطاقة النظيفة بمقراته، من خلال برنامج إدارة النفايات وإعادة تدويرها للمقر الرئيسي، والإضاءة المركزية، واستخدام أنظمة تكييفVRF  الذي يوفر الكهرباء بنسبة 40% تقريبًا، وتقليل استهلاك الورق بنسبة 20%، وإعادة تدوير أكثر من 17 طن من الورق.

كما قام البنك بتوقيع بروتوكول تعاون مع برنامج التحكم في التلوث الصناعي، والذي يعكس التعاون الاستراتيجي مع جهاز شئون البيئة المصري التابع لوزارة البيئة، بهدف تشجيع الشركات المصنعة الصغيرة والمتوسطة، على الاستخدام الأمثل للموارد وخفض الانبعاثات الكربونية.
وفيما يخص صعيد الاستدامة المجتمعية، يُظهر تقرير الاستدامة لبنك الإمارات دبي الوطني – مصر، التزامًا قويًا بالمسؤولية المجتمعية، وتحقيق مبادئ التنوع والمساواة في بيئة العمل، وخلق المزيد من فرص العمل في السوق المصري.

وإيمانا من البنك بأهمية دور الشباب، زاد عدد الموظفين من الشباب ليشغل  37% من الوظائف، فيما تشغل المرأة 43% من إجمالي قوة العمل بالبنك خلال عام 2023. 
ويهدف البنك إلى تمكين المرأة إيمانا منه بأهمية الاستثمار في المجتمعات المحلية، ودعم السيدات الأكثر احتياجا، وتوفير فرص ذات دخل ثابت ومستمر لتحسين جودة حياتهم وتطوير مهاراتهم.

ومثال على ذلك، الشراكة مع ButtonUp، لإطلاق عدد من المبادرات لدعم وتمكين سيدات عزبة خير الله، والتي شملت مشروع "Sewing The Seeds"، والذى استهدف بناء قدرات 100 سيدة من سيدات العزبة، وتدريبهن على الخياطة والتطريز، وتمكينهم من الانضمام لسوق العمل، بالإضافة إلى مشروع  Taprootلبناء قدرات 180 سيدة وشاب في عزبة خير الله، لإنتاج وتسويق منتجات صديقة للبيئة عالية الجودة، وتم عرض تلك المنتجات ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP27، والذي استضافته مدينة شرم الشيخ عام 2022. 
كما يلتزم البنك بتقديم خدمات مصرفية شاملة لجميع فئات المجتمع، حيث قام البنك بتحديث وتطوير البرامج المصرفية المقدمة للشباب، وإطلاق العديد من المبادرات الداعمة للشباب، كما يحرص البنك على دعم الأشخاص ذوي الهمم، ويشمل ذلك توفير منتجات وخدمات مخصصة تلبي احتياجاتهم الخاصة، كالتكنولوجيا المساعدة، ومعاملات بلغة برايل، والموظفين المدربين على لغة الإشارة، وآداب التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد أصدر البنك باقة "عزم" التي تضم مصاريف ورسوم مُخفضة للمنتجات البنكية. كما شهد البنك زيادة ملحوظة في دعم المشاريع الصغيرة، حيث ارتفع عدد عملاء التمويل متناهي الصغر بنسبة 22% في عام 2023.
وعلى صعيد الحوكمة، يلتزم بنك الإمارات دبي الوطني - مصر بسياسة قوية وثابتة تُشكل أساسًا لإلتزامه بالمساءلة والشفافية وخلق القيمة بشكل مستمر، ويؤمن البنك بأن الحوكمة الفعالة هي عنصر حيوي يدفع نحو النمو المسؤول والنجاح على المدى الطويل، ويتميز البنك بسياسة حوكمة مخصصة تعمل على غرس قيم ومبادئ الحوكمة بين المساهمين وأعضاء مجلس الإدارة والموظفين وأصحاب المصلحة. وبفضل التزامه الراسخ بأهمية تطبيق معايير الاستدامة بمختلف أنواعها، تمكن بنك الإمارات دبي الوطني - مصر من تحقيق نتائج اقتصادية قوية في عام 2023، حيث ارتفع صافي الربح إلى 3.23 مليار جنيه مقارنة بالعام السابق.
ويُعد تقرير الاستدامة الأول لبنك الإمارات دبي الوطني - مصر وثيقة هامة تُلخص الالتزام بمبادئ الاستدامة على جميع المستويات، على مدار ثلاث سنوات، وفقا لأعلى المعايير الدولية لضمان دقة وشفافية المعلومات المُقدمة في التقرير، وتؤكد تبنيه لهذا المفهوم فـي ثقافته المؤسسية واستراتيجية العمـل التي ينتهجها البنك في جميع نشاطاته.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بنك الإمارات دبي الوطني الاستدامة بنک الإمارات دبی الوطنی البنک فی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح أكثر تشككًا في إمكانية أن تفضي المفاوضات مع إيران إلى سلام دائم، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين.

الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.

وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.

كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام