إعلامي: دعم محمد صلاح لا يعني تبرير خطأ توقيت تصريحاته الإعلامية ضد «سلوت»|فيديو
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكد الإعلامي محمد طارق أضا أن النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، لم يُعرف عنه الدخول في صدامات طوال مسيرته الاحترافية، مشددًا على أن الأزمة الأخيرة جاءت نتيجة سوء تعامل من الطرفين، وليس رغبة من اللاعب في افتعال الخلاف.
وأوضح أضا، خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، لم يسبق له التعامل مع نجوم بحجم محمد صلاح، وهو ما انعكس على طريقة إدارته للموقف، مؤكدًا أن اللاعب شعر بالضيق من أسلوب المعاملة وعدم المشاركة، لكن ذلك لا يبرر ما صدر عنه في حديثه الإعلامي.
وأشار أضا إلى أن صلاح أخطأ عندما تحدث عن إدارة النادي وعدم مشاركته، موضحًا أن تصريحاته لم تكن محسوبة بالشكل الكافي، وكان من الأفضل أن يمنح نفسه بعض الوقت للتفكير قبل إجراء المقابلة وإطلاق تلك التصريحات.
وأضاف أضا: «لو حدث هذا الموقف من لاعب في الكرة المصرية، لكان حجم الهجوم عليه أكبر بكثير»، معتبرًا أن التعاطف الجماهيري مع صلاح أمر طبيعي بحكم الشعبية والعاطفة، لكنه لا يُلغي حقيقة الخطأ.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن دعم صلاح لا يعني تبرير الخطأ، مشددًا على أن الواقعية تفرض الاعتراف بأن اللاعب كان عليه التعامل بهدوء أكبر مع الموقف، خاصة في ظل خبرته الطويلة ومكانته الكبيرة داخل ناديه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول آرني سلوت لليفربول الماتش أضا
إقرأ أيضاً:
«أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال المغربي صلاح مصدق، لاعب الزمالك السابق، كواليس الأزمة التي انتهت بشكوى اللاعب ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب تأخر مستحقاته المالية.
وأوضح أن الوداد المغربي تقدم بعرض رسمي لاستعارة اللاعب قبل كأس العالم للأندية، إلا أن صلاح مصدق فضّل الاستمرار مع الزمالك، كما رفض النادي فكرة رحيله بعد مناقشات مع جون إدوارد، الذي كان يتولى الملف بشكل ودي قبل تعيينه رسميًا.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لإصابة عضلية خلال فترة الإعداد، وبعد تعافيه شعر بالإحباط بسبب خروجه المتكرر من حسابات الجهاز الفني، خاصة بعدما تم استبعاده من بعض المباريات، رغم متابعة مدرب منتخب المغرب للمحليين له، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن المنتخب.
وأضاف أن مصدق أخبره بأنه لا يشارك بانتظام ولا يحصل على مستحقاته المالية، كما تلقى انطباعات من داخل الفريق بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية، ما دفعه لفقدان الثقة في إمكانية حل الأزمة وديًا.
وأكد وكيل اللاعب أن مصدق أخطره في نوفمبر الماضي بتقديم شكوى ضد الزمالك للمطالبة بفسخ العقد والحصول على مستحقاته، رغم أنه كان قد أكد سابقًا عدم رغبته في اتخاذ هذه الخطوة.
وتابع: «أبلغت جون إدوارد بالأمر، وأكد لي أنه اجتمع مع اللاعب ونجح في تهدئته، لكن الشكوى كانت قد قُدمت بالفعل». كما أوضح أنه حاول التواصل مع المستشار القانوني للزمالك، إلا أن الرد كان: «أنا معرفكش ونتكلم بعدين»، قبل أن يتواصل مع حسين لبيب ويحذره من تطورات الموقف.
واختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة بدأت بسبب قسط مالي متأخر قيمته 62 ألف دولار، بعدما أرسل اللاعب إنذارًا رسميًا للحصول على مستحقاته دون استجابة، ليتجه محاميه إلى «فيفا» ويطالب بتوقيع عقوبة تأديبية على الزمالك، وهو ما أسفر عن صدور قرار ضد النادي تم الطعن عليه بالاستئناف.