مع انخفاض درجات الحرارة وانتشار نزلات البرد، يلجأ كثيرون إلى تناول كوب من الشوكولاتة الساخنة لما يمنحه من إحساس بالدفء والراحة وتهدئة للحلق لكن يبقى التساؤل هل تُعد الشوكولاتة الساخنة خيارًا صحيًا لعلاج السعال والزكام، أم قد تؤدي إلى نتائج عكسية؟

تُعتبر الشوكولاتة الساخنة مشروبًا دافئًا وحلو المذاق، ما يساعد على تحسين المزاج عند الشعور بالإرهاق كما أن السوائل الدافئة عمومًا تساهم في تهدئة التهاب الحلق والحفاظ على ترطيب الجسم.

 

تعلمي طريقة عمل الزلابية في المنزل.. مقرمشة وهشة

ووفقا لموقع Onlymyhealth، أوضحت ديفيا غاندي، أخصائية التغذية في عيادة ديفيا غاندي للتغذية والحمية في دلهي، أن كثيرين يعتقدون أن المشروبات المهدئة تُسهم في تسريع التعافي، لكنها أكدت أن «ليس كل مشروب دافئ يدعم مناعة الجسم، خاصة عند الإصابة بالسعال أو نزلات البرد».

ماذا يحدث عند شرب الشوكولاتة الساخنة أثناء السعال أو الزكام؟

أشارت الخبيرة إلى أن القلق الرئيسي من تناول الشوكولاتة الساخنة أثناء المرض يعود إلى احتوائها على الحليب، إذ يُعتقد أن الحليب قد يزيد من تكوّن المخاط، خاصة خلال نزلات البرد. 

وأضافت: «الشوكولاتة مع الحليب قد تُسهم في زيادة المخاط، كما أن الإفراط في السكر يُضعف جهاز المناعة، لذلك يُفضل الاعتماد على العسل والزنجبيل».

وقد يؤدي شرب الحليب إلى زيادة سماكة الإفرازات في الحلق، مما يُفاقم احتقان الأنف ويجعل السعال أكثر إزعاجًا ورغم أن الحليب لا يُسبب البلغم لدى الجميع، إلا أنه قد يزيد الإحساس بالاحتقان لدى من يعانون منه بالفعل.

تأثير السكر على المناعة

يُعد السكر أحد المكونات الأساسية في الشوكولاتة الساخنة، وهنا تكمن المشكلة الأكبر. فخلال فترة المرض يكون الجهاز المناعي مُجهدًا، وقد تؤثر السكريات المضافة سلبًا على وظائف خلايا الدم البيضاء، مما يقلل من قدرة الجسم على مقاومة العدوى.

كما تحتوي خلطات الشوكولاتة الساخنة الجاهزة والمشروبات المقدمة في المقاهي على كميات كبيرة من السكريات المكررة، والتي قد تؤخر عملية التعافي؛ إذ تمنح طاقة مؤقتة دون أن تقدم دعمًا حقيقيًا لشفاء الجسم.

طباعة شارك هوت شوكلت فوائد الشوكولاته الساخنة فوائد الهوت شوكلت اضرار الشوكلاته الساخنة طريقة تحضير الهوت شوكلت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشوکولاتة الساخنة

إقرأ أيضاً:

كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟

أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.

ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.

كيف يؤثر التوتر على الجسم؟

 

عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.

لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.

زيادة حب الشباب والبثور

أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.

فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.

كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.

شحوب البشرة وفقدان النضارة

التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.

كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.

تسريع ظهور التجاعيد

يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.

ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.

تفاقم الأمراض الجلدية

قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).

وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.

اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة

يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.

فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:

زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.

العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة

لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:

لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.

كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟

يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.

دور التغذية في تقليل آثار التوتر

تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.

ومن أهم هذه الأطعمة:

الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.

التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.

 

حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟ صلاح الدالي: يسرا تعشق الارتجال.. وكواليس العمل معها لا تخلو من المفاجآت من صعيدي في الجامعة الأمريكية لحدائق الشيطان.. محطات في مسيرة سهام جلال هوس البروتين يرفع الأسعار ويضع الشركات أمام تحديات جديدة بعد رحيل سهام جلال.. عبير صبري: إلى متى يدفع الفنانون ثمن التهميش؟ "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال في موقع إكس بعد بث الختمة الجديدة بعد العيد.. خطة الديتوكس لاستعادة النشاط والتخلص من آثار الأطعمة الدسمة

مقالات مشابهة

  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • البورصة السلعية المصرية تناقش الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
  • إجراءات تنفيذية لبدء تداول السكر في البورصة السلعية
  • عبر منصة البورصة.. ورشة عمل موسعة للتوافق على الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
  • تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
  • ماذا يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميا لمدة أسبوعين؟
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف