إسلام عيسى يكشف: «السولية» لم يكن ينوي تسديد ركلة الجزاء الثانية أمام الكويت
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكد إسلام عيسى، لاعب فريق سيراميكا كليوباترا ومنتخب مصر الثاني، أن عمرو السولية كان يعلم بعدم تسديد ركلة الجزاء الثانية أمام الكويت في كأس العرب.
. ماذا قال عمرو السوليه عن طريقة تعامل فايلر؟
وقال عيسى في تصريحات مع سهام صالح لبرنامج "الكلاسيكو" على قناة أون: "هناك ترتيب للاعبي المنتخب لتسديد ركلات الجزاء، وعمرو السولية يتصدر ترتيب المسددين، يليه أفشة".
وأضاف: "بعد إهدار ركلة الجزاء الأولى أمام الكويت، كان عمرو السولية يعلم أنه لن يلعب ركلة الجزاء الثانية".
وتابع: "عمرو السولية أمسك بالكرة في الركلة الثانية بسبب استفزازات لاعبي الكويت للاعبي منتخب مصر، لذلك أراد أن يزيل الضغوط".
وواصل: "عمرو السولية أبلغ الجهاز الفني لمنتخب مصر أنه لن يسدد ركلة الجزاء، وأن محمد مجدي أفشة هو من سيسددها، ولا توجد أي أزمة في ذلك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر اخبار الرياضة كأس العرب عمرو السولية عمرو السولیة أمام الکویت رکلة الجزاء
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.