عمرو يوسف يشعل جوجل: صراحة وجدل وكواليس غير متوقعة في "عندك وقت مع عبلة"
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
تصدر الفنان عمرو يوسف محركات البحث بعد ظهوره كضيف على برنامج "عندك وقت مع عبلة" مع الإعلامية عبلة سلامة على قناة MBC، حيث كشف جوانب شخصية ومهنية لم يسبق له الحديث عنها.
وفي تصريحات صريحة، أكد عمرو يوسف أنه لا يتحمل الغباء أو الاستهتار في العمل أو البيت، واصفًا هذا الأمر بأنه خط أحمر بالنسبة له، مشددًا على أنه قادر على أخذ حقه ولكنه يستطيع المسامحة بسهولة.
وعن الانطباع الذي يظنه البعض عنه، قال عمرو: "بعض الناس بيقولوا عني إني شايف نفسي، لكن الحقيقة أني خجول، وده اللي اتفهم غلط"، وأضاف أنه أكثر إشاعة طالت حياته كانت عن انفصاله عن زوجته كندة علوش.
كما أشار عمرو إلى شعوره بالفخر عندما يتصل به منتج كان قد رفضه في البداية، مؤكدًا إيمانه بأن الله لا يضيع حق أحد أو تعبه.
على صعيد الأعمال الفنية، يعرض حاليًا فيلمه "السلم والثعبان" تأليف طارق العريان وأحمد حسني وإخراج طارق العريان، والذي حقق إيرادات كبيرة منذ اليوم الأول، بينما كان آخر أعماله الدرامية مسلسل "الكتيبة 101" الذي عرض عام 2023 واستعرض بطولات الكتيبة في مواجهة التنظيمات الإرهابية بشمال سيناء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني عمرو يوسف اخر اعمال عمرو يوسف
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.