الإنفاق العام ومعالجة أزمة المياه في زليتن محور اجتماع “شكشك” و”الكبير”
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
الوطن|متابعات
ناقش رئيس ديوان المحاسبة الليبي خالد شكشك اليوم مع محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير ملفّ الإنفاق العام ومستوى الإفصاح والشفافية، وفي مقدمتها مراجعة ميزانيات المصرف عن السنوات السابقة التي حال الانقسام خلال تلك السنوات دون مراجعتها.
وناقش الاجتماع الذي عقد بمكتب رئيس الديوان أوجه التنسيق والتعاون، لمعالجة التحديات الملحة التي تواجه مؤسسات الدولة وسبل تذليلها.
وفي سياق آخر تناول الاجتماع ظاهرة ارتفاع منسوب المياه في مدينة زليتن، بحضور مدير عام جهاز الإسكان والمرافق محمود عجاج ورئيس لجنة التعويضات بوزارة الإسكان والتعمير ناصر رفيدة ورئيس لجنة الطوارئ ببلدية زليتن مصطفى البحباح ورئيس اللجنة المكلفة من ديوان المحاسبة لمتابعة أزمة زليتن رياض الشواخ
واستعرض الاجتماع في هذا الموضوع الإجراءات التعاقدية، وناقش ملف التعويضات المستحقة للمواطنين المتضررين، وبحث الوضع الصحي والبيئي للمدينة، والاحتياجات التجهيزية اللازمة لمواجهة تحديات فصل الشتاء كما أكد اللقاء على ضرورة تظافر الجهود وتوحيد الرؤى، لإيجاد حلول عملية وسريعة تخدم مصالح المواطنين. الوسومأزمة المياه ديوان المحاسبة زليتن ليبيا مصرف ليبيا المركزي
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: أزمة المياه ديوان المحاسبة زليتن ليبيا مصرف ليبيا المركزي
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.