مقتل عسكريين أمريكيين في هجوم بسوريا
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
الرؤية- رويترز
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" مقتل عسكريين اثنين من الجيش الأمريكي ومترجم مدني في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية، اليوم السبت، في مدينة تدمر السورية حيث كانوا يشاركون في عمليات لمكافحة الإرهاب.
وأضاف المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، أن ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح. وقال وزير الدفاع بيت هيجسيث إن قوات شريكة قتلت المهاجم.
وذكر 3 مسؤولين سوريين محليين بأن "الرجل الذي هاجم قوات سورية وأمريكية هو فرد من قوات الأمن السورية"، بحسب رويترز.
وأفادت وزارة الداخلية السورية بأن "المهاجم لم يكن يشغل منصبا قياديا في قوات الأمن"، ولم توضح ما إذا كان عضوا صغيرا ضمن صفوفها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.