اتحاد المقاولين يحذر من التعامل مع الاحتلال لتنفيذ مشاريع في غزة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
حذّر اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، من محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي التواصل مع بعض شركات المقاولات الفلسطينية بزعم تنفيذ مشاريع في مناطق من قطاع غزة الخاضعة لسيطرته، مؤكدًا رفضه القاطع لأي عمل مهني أو تعاقدي يتم تحت مظلة الاحتلال أو بالتنسيق معه.
وأكد الاتحاد، في بيان صحفي صدر عنه، أن الأراضي الفلسطينية المعترف بها دوليًا على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 هي أراضٍ فلسطينية خالصة لا يجوز التنازل عن أي جزء منها تحت أي ذريعة، مشددًا على أن ما يروّجه الاحتلال من إشاعات ومعلومات مضللة يندرج ضمن محاولاته المستمرة لضرب وحدة الشعب الفلسطيني والنيل من صموده، لا سيما في قطاع غزة.
وأوضح أن شركات المقاولات الوطنية تدرك خطورة هذه المحاولات، ولن تنجرّ إلى ما وصفه بـ“الألاعيب الإسرائيلية” الهادفة إلى اختراق الصف الفلسطيني، رغم ما تتعرض له المؤسسات والشركات الفلسطينية من تدمير ممنهج وسياسات عقابية متواصلة.
وشدد مجلس إدارة الاتحاد، بدعم من هيئته العامة، على أن العمل داخل المناطق التي يفرض الاحتلال سيطرته عليها، وخاصة داخل حدود قطاع غزة، يُعد أمرًا مرفوضًا بشكل قاطع، محذرًا شركات المقاولات في غزة والضفة الغربية من الوقوع في هذا “الفخ الخطير”.
وأكد الاتحاد أنه سيتخذ إجراءات صارمة بحق أي شركة يثبت تعاقدها أو موافقتها أو تنفيذها لأي أعمال إنشاءات أو خدمات أو أنشطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال، أو بالتعاون مع شركات إسرائيلية، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات قد تصل إلى إنهاء انتساب الشركة للاتحاد وإلغاء تصنيفها.
وفي السياق ذاته، شدد الاتحاد على أن ما يُسمى بـ“المناطق الصفراء” أو غيرها من المسميات التي يطلقها الاحتلال داخل قطاع غزة، هي أراضٍ فلسطينية خالصة، وستعود إلى أصحابها الشرعيين، مؤكدًا التزام المقاولين الفلسطينيين بواجبهم الوطني في إعادة إعمارها وتعميرها.
ودعا اتحاد المقاولين الفلسطينيين مؤسسات القطاع الخاص إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، وتعزيز الوعي لدى منتسبيها، والتحذير من محاولات الاحتلال استغلال حاجة المواطنين ومعاناتهم، مطالبًا بمواقف واضحة وحازمة تجاه أي تجاوز للثوابت الوطنية.
كما طالب الجهات الرسمية المختصة بمتابعة هذا الملف بجدية، وتوضيح أي ملابسات أو معلومات متداولة، وتقديم الإرشادات اللازمة للمقاولين وسائر القطاعات، بما يضمن الالتزام بإطار وطني موحد يحفظ الحقوق الفلسطينية.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن وحدة الموقف المهني والوطني تشكل صمام أمان لحماية حقوق الشعب الفلسطيني وصون أرضه، معربًا عن ثقته بوعي والتزام المقاولين والمهندسين الفلسطينيين بقيمهم الوطنية وواجبهم تجاه قضيتهم العادلة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حسين الشيخ يستقبل رئيس بلدية البيرة فتوح يعقب على تصريحات السفير هاكابي الأردن يدين مصادقة إسرائيل على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الأكثر قراءة لقاء سري بين نتنياهو وبلير لبحث إدارة غزة إسرائيل: تجدّد الخلاف بين كاتس وزامير حول التحقيقات والتعيينات العسكرية من يستحق المعاش بعد وفاة صاحب المعاش في الجزائر؟ المستشار الألماني يصل إسرائيل لإجراء محادثات مع نتنياهو عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".