صادرات قطع غيار تجميع الطائرات المصنعة بالمغرب تتجاوز مليار و200 دولار في ظرف 6 أشهر
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع الطيران بلغت أزيد من 12,97 مليار درهم خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2024، أي بارتفاع بنسبة 16,5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع مبيعات فئة التجميع (زائد 27,7 في المائة إلى 8,44 مليار درهم)، مقابل تراجع طفيف لمبيعات نظام ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) بنسبة 0,1 في المائة إلى 4,46 مليار درهم.
كما أشارت النشرة إلى الارتفاع المسجل في صادرات السيارات بنسبة 9 في المائة إلى 80,54 مليار درهم، مستفيدة من الارتفاع المسجل في مبيعات فئة “الأجزاء الداخلية للسيارات والمقاعد” (زائد 18,9 في المائة)، و”التصنيع” (زائد 8,4 في المائة) والأسلاك الكهربائية (زائد 8,2 في المائة).
من جهة أخرى، تحسنت صادرات قطاع الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 7,5 في المائة إلى 38,56 مليار درهم، بفضل ارتفاع مبيعات الفوسفاط (زائد 31,5 في المائة) والأسمدة الطبيعية والكيماوية (زائد 6,5 في المائة).
وفي المقابل، انخفضت صادرات قطاعات ”النسيج والجلد” و”المعادن الأخرى” و”الإلكترونيك والكهرباء” و”الفلاحة والصناعة الغذائية”، على التوالي، بـ7,2 في المائة إلى 23,44 مليار درهم، و5,2 في المائة إلى 2,67 مليار درهم، و4,4 في المائة إلى 8,65 مليار درهم، و2,6 في المائة إلى 46,23 مليار درهم.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: فی المائة إلى ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
مكافحة الجراد بالمغرب.. معالجة 12.500 هكتار في أقل من ثلاثة أشهر
كثّف المغرب جهوده الاستباقية لمواجهة خطر الجراد الصحراوي، الذي يشكل تهديدًا كبيرًا للمنظومة الزراعية والأمن الغذائي، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تُعزز من ظروف تكاثره وانتشاره.
فمنذ أواخر مارس 2025، أطلقت السلطات المختصة، ممثلة في المركز الوطني لمكافحة الجراد التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري، عمليات ميدانية شاملة شملت الرش الأرضي والجوي باستعمال مبيدات آمنة وفعالة.
وإلى غاية 31 ماي 2025، بلغ إجمالي المساحات التي تم معالجتها 12.500 هكتار، منها 7.900 هكتار بواسطة الرش الجوي، و4.700 هكتار عن طريق الرش الأرضي، انطلاقًا من المستودعات اللوجستية المنتشرة قرب مناطق الخطر المحتملة، خاصة في الأقاليم الجنوبية والشرقية.
وتم تنفيذ هذه العمليات وفق بروتوكولات دقيقة تراعي حماية الإنسان والبيئة، كما جرت بتنسيق مع شبكات الإنذار المبكر ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ما مكّن من التدخل قبل تشكّل أسراب مدمرة.
وأكدت مصادر من وزارة الفلاحة أن حالة اليقظة ستظل مرفوعة خلال أشهر الصيف، نظراً لإمكانية تنقّل الأسراب من مناطق تكاثرها التقليدية في الساحل الإفريقي نحو شمال إفريقيا، إذا ما توفرت الظروف المناخية الملائمة.