روسيا تتهم الولايات المتحدة بأخذ مجلس الأمن رهينة وتعرقل وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
الثورة نت/..
اتهم نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، الولايات المتحدة، بمنع وعرقلة “أي تحرك” لصالح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وانها اخذت مجلس الأمن الدولي كرهينة لديها.
ونقلت وكالة سبوتنيك اليوم عن بوليانسكي قوله خلال اجتماع مجلس الأمن: “بسبب تملق زملائنا الأمريكيين لإسرائيل، فشل المجلس حتى الآن، للأسف، في تطوير استجابة متماسكة للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “في الواقع فإن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يشبه بشكل متزايد مراقباً سلبياً وعاجزاً لا يستطيع سوى ملاحظة التدهور المتزايد للوضع والإعراب عن قلقه بشأنه بشكل طقوسي. بل أكثر من ذلك، فإن أعضاء مجلس الأمن الـ14، في الواقع، أصبحوا رهائن لدى الولايات المتحدة التي تعرقل أي إجراء لصالح وقف فوري لإطلاق النار”.
وفي الوقت نفسه، انتقد القرار الذي سبق أن اعتمده مجلس الأمن بوقف إطلاق النار على مراحل في القطاع، مشيراً إلى أنه “لم تتحقق أي من هذه المراحل”، والآن تبدو جميعها “سريالية تماماً”.
وتابع بوليانسكي: “ولسوء الحظ، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على هذه السريالية”.
وتبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في منتصف يونيو قرارًا أمريكيًا يتضمن خطة مرحلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي حددها الرئيس جو بايدن في وقت سابق.
وصوتت 14 دولة لصالحه. وامتنعت روسيا عن التصويت. ويكرر القرار إلى حد كبير اقتراح إسرائيل بوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل في غزة والذي قدمه بايدن للجمهور. وتدعو الوثيقة حماس إلى قبول المبادرة التي “قبلتها إسرائيل بالفعل”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إطلاق النار مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.