مارك غويو يهدر أغرب هدف في تاريخ تشيلسي .. فيديو
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
ماجد محمد
أثار المهاجم الإسباني الصاعد مارك غويو، لاعب تشيلسي جدلا واسعا عبر مواقع التواصل بإهداره واحده من أغرب فرص التهديف على الإطلاق في كرة القدم وذلك في مباراة فريقه أمام سيرفيت جينيف السويسري.
وعلى بعد 3 أمتار فقط من المرمى الشاغر سدداللاعب الإسباني الكرة بطريقة رعوانية لكنها كانت تتجه نحو الشباك قبل أن يتدخل الحارس السويسري جريمي فريك وينقذ مرماه من هدف بدا محققا، لتعود الكرة أمام غويو في مناسبتين إلا أنه فشل في التسجيل.
وأثار مهاجم تشيلسي موجة من السخرية فيما أبدى كثير من المتابعين استغرابهم من إهدار ذلك الهدف.
وفاز تشيلسي على سيرفيت جينيف (2 ـ 0) الخميس في ذهاب الدور الأول من مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/08/lTH6s4MMBMw2k0SS.mp4
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اهدار هدف تشيلسي مارك غويو
إقرأ أيضاً:
«الثعلب الفضي» أغرب سيارة خارقة .. تمتلك سرعة خيالية
في كل ربيع، تتحول ضفاف بحيرة كومو الإيطالية إلى منصة فاخرة لعرض أندر وأروع السيارات الكلاسيكية والنادرة في العالم، ضمن فعاليات الحدث المرموق "كونكورسو ديليجانزا فيلا ديستي".
وفي نسخة هذا العام، كانت الأضواء مسلطة على آلة سباق نادرة ومثيرة للاهتمام: OSI Silver Fox.
ظهرت سيارة سيلفر فوكس لأول مرة عام 1967، من تصميم شركة Officine Stampaggi Industriali (OSI)، وهي شركة إيطالية صغيرة عرفت بتصنيع سيارات منخفضة الإنتاج لشركات كبرى مثل ألفا روميو وفورد.
غير أن طموح OSI بلغ مداه عندما قررت تقديم سيارتها الخاصة لخوض سباق لومان 24 ساعة الأسطوري.
جاء تصميم سيلفر فوكس غريبًا ومذهلًا في آنٍ معًا؛ بجسم فريد الشكل، وثلاثة أجنحة خلفية ضخمة قابلة للتعديل حسب ظروف السباق، لضبط التوازن بين القوة السفلية ومقاومة الهواء.
وعلى الرغم من أن محرك السيارة لم يكن خارقًا – أقرب إلى ما يوجد في سيارة هاتشباك تقليدية – فإنها كانت قادرة على بلوغ سرعة 250 كم/ساعة، وهو رقم مميز آنذاك.
رغم الطموح، لم تكتب لسيارة OSI سيلفر فوكس المشاركة في أي سباق، إذ انهارت الشركة عام 1968 قبل أن تتمكن من دخول لومان أو حتى إطلاق السيارة للإنتاج.
صنع منها نموذج واحد فقط، لكنه بقي حيًا إلى اليوم، وتمت استعادته بعناية ليظهر مجددًا في فيلا ديستي، حيث أسر قلوب الزوار بفضل تصميمه الحاد وروحه الثورية.