111.6 مليون ريال تداولات بورصة مسقط الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
مسقط- العمانية
ارتفعت قيمة التداول ببورصة مسقط الأسبوع الماضي إلى 111.6 مليون ريال عُماني مُقابل 52.6 مليون ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه مسجلة زيادة بأكثر من 100 بالمائة، وارتفع عدد الصفقات المنفذة من 7175 صفقة إلى 9290 صفقة.
ويعود ذلك إلى رفع الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية مشترياتها ببورصة مسقط الأسبوع الماضي وسط ارتفاع الثقة بأداء شركات المُساهمة العامة التي بدأت إعلان نتائجها المالية الأولية للنصف الأول من العام الجاري.
وأظهرت بيانات التداول الصادرة عن بورصة مسقط ارتفاع مشتريات المؤسسات الاستثمارية المحلية التي استحوذت على 76.2 بالمائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مبيعات بنسبة 41.6 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، في الوقت الذي اتجه فيه المستثمرون الأفراد إلى البيع مستفيدين من الارتفاعات التي حققتها الأسهم خلال الأسابيع الماضية.
وتشهد بورصة مسقط منذ عدة أسابيع إقبالًا مرتفعًا من الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية على الشراء؛ الأمر الذي يُعزز النمو بالبورصة ويرفع ثقة المستثمرين فيها.
وقال بنك مسقط الأسبوع الماضي إنه قام بتعيين "أوبار كابيتال" مزودًا للسيولة فيما يتعلق بأسهم البنك، موضحًا أن الاتفاقية التي وقّع عليها الطرفان تسري لمدة سنة واحدة ابتداء من 6 يوليو الجاري، وتنسجم مع استراتيجية بورصة مسقط لتعزيز الاستثمار والإسهام في تنشيط سوق رأس المال وتعزيز مكانتها في دعم التنمية الاقتصادية.
وبلغت قيمة التداول على سهم بنك مسقط الأسبوع الماضي 32.4 مليون ريال عُماني تمثل 29 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وشهد السهم تنفيذ 422 صفقة، وأغلق مستقرًّا عند مستواه السابق البالغ 275 بيسة.
وشهدت بورصة مسقط خلال الأسبوع الماضي إقبالًا مؤسّسيًّا على عدد من الأسهم الأخرى مثل أوكيو للصناعات الأساسية التي شهدت تداولات بقيمة 22.6 مليون ريال عُماني تمثل 20.2 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وشهد سهم أسياد للنقل البحري تداولات بقيمة 14.4 مليون ريال عُماني، فيما بلغت قيمة التداول على سهم أوكيو لشبكات الغاز حوالي 6.2 مليون ريال عُماني، وشهدت ظفار الدولية للتنمية والاستثمار تداولات بقيمة 4.9 مليون ريال عُماني تمثل 4.4 بالمائة من إجمالي قيمة التداول.
وبدأت شركات المساهمة العامة الأسبوع الماضي إعلان نتائجها المالية الأولية للنصف الأول من العام الجاري، وأظهرت النتائج ارتفاع الأرباح الصافية لشركة الباطنة للطاقة إلى 7 ملايين و355 ألف ريال عُماني مقابل 7 ملايين و308 آلاف ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي، وارتفعت الأرباح الصافية لشركة مدينة مسقط للتحلية من 1.1 مليون ريال عُماني إلى 1.2 مليون ريال عُماني، كما ارتفعت الأرباح الصافية لشركة مسندم للطاقة إلى مليون و130 ألف ريال عُماني مقابل مليون و57 ألف ريال عُماني في النصف الأول من العام الماضي، وارتفعت الأرباح الصافية للشركة الوطنية لصناعة البسكويت من نحو 71 ألف ريال عُماني إلى حوالي 99 ألف ريال عُماني.
في حين سجلت ظفار لتوليد الكهرباء تراجعًا طفيفًا في الأرباح الصافية خلال النصف الأول من العام الجاري حيث بلغت مليونًا و594 ألف ريال عُماني مقابل مليون و715 ألف ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي، كما سجلت شركة المركز المالي "فينكورب" خسائر عند 928 ألف ريال عُماني مقابل أرباح بلغت 173 ألف ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي، ومن المتوقع أن تعلن البنوك والشركات القيادية نتائجها المالية الأولية خلال الأيام القليلة المقبلة وهو ما سيُسهم في تحديد توجهات المستثمرين خلال النصف الثاني من العام الجاري.
كما شهدت بورصة مسقط الأسبوع الماضي ارتفاع أسعار 40 ورقة مالية مقابل 33 ورقة مالية تراجعت أسعارها و26 ورقة مالية استقرت عند مستوياتها السابقة، وانعكس هذا الأداء على القيمة السوقية ومؤشرات بورصة مسقط، لتسجل القيمة السوقية مكاسب أسبوعية بـ 52.3 مليون ريال عُماني مختتمة التداولات الأسبوعية عند 28 مليارًا و436.5 مليون ريال عُماني.
وسجل المؤشر الرئيس لبورصة مسقط خلال الأسبوع الماضي ارتفاعًا بـ 52 نقطة وأغلق على 4602 نقطة، وحقق مؤشر قطاع الصناعة أعلى المكاسب مرتفعًا 263 نقطة، وارتفع مؤشر القطاع المالي 128 نقطة، وشهد مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعا بـ 90 نقطة، وارتفع المؤشر الشرعي 10 نقاط وأغلق على 449 نقطة.
وجاءت أسهم الدولية للاستثمارات المالية والمركز المالي "فينكورب" وفولتامب للطاقة في مقدمة الأسهم الرابحة، فيما تصدرت أسهم عُمان كلورين وظفار للسياحة ومدينة مسقط للتحلية الأسهم الخاسرة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بورصة مسقط الأسبوع الماضی ملیون ریال ع مانی الأرباح الصافیة من العام الماضی من العام الجاری الأول من العام ریال ع مانی فی
إقرأ أيضاً:
رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قفزت أسعار النفط العالمية متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية في ظل تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.