محمود أبو الدهب: الزملكاوية «مرعوبين» من صفقات الأهلي
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أبدى محمود أبو الدهب، نجم الأهلي السابق، اندهاشه من الانتقادات الموجّهة إلى النادي الأهلي بعد الصفقات التي أبرمها.
وقال أبو الدهب، في تصريحاته مع سهام صالح لبرنامج "الكلاسيكو" على قناة "ON": "أتابع ومندهش للغاية من انتقادات البعض لصفقات الأهلي، وبعضهم يقول إنها ستتسبب في أزمات داخل غرفة الملابس."
وأضاف: “كرة القدم الآن في عصر الاحتراف، والأهلي يسعى لمواصلة المنافسة على البطولات، ولا يجب أن نعود إلى العصر الجاهلي من جديد”.
وتابع: “هناك لاعبون في الزمالك يتمنون اللعب للأهلي، وإذا أتيحت لهم الفرصة، سينضمون له دون تردد”.
وأكمل: “على سبيل المثال، هناك إعلاميون مثل خالد الغندور يهاجمون الأهلي إعلاميًا بسبب الأداء المبهر الذي قدمه الفريق في كأس العالم للأندية”.
وواصل: “خالد الغندور وجماهير الزمالك يشعرون بالرعب من قوة قائمة الأهلي الحالية، ولذلك يروّجون لوجود أزمات داخل غرفة ملابس الفريق بسبب الصفقات الجديدة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي خالد الغندور كأس العالم للأندية الزمالك محمود ابو الدهب
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.