«بيستهبل».. أحمد سعد يكشف عن موعد وتفاصيل ألبومه في 2025
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
يستعد الفنان أحمد سعد، لطرح أحدث أعماله الغنائية المفترض أن تحمل اسم «بيستهبل» خلال صيف 2025، ومن المقرر أن يضم عددا من الأغاني المتنوعة التي يترقبها قطاع كبير من الجمهور.
في هذا السياق، كشف أحمد سعد، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن تفاصيل ألبومه المقبل وموعد طرحه، قائلا: «أحمد سعد، ألبوم بيستهبل، الوش الأول 16-7-2025، الوش التاني 24-7-2025».
ومن المفترض، أن يضم ألبوم «بيستهبل» لـ أحمد سعد باقة من أعماله الغنائية، والتي تتمثل في الآتي: أغنية بيستهبل، أغنية أخويا، ومكسرات، وتاني، وبطة، بينما الجزء الثاني: «بلونة، وشفتشي، واتحسدنا، واتك اتك، وحبيبي ياه ياه».
أحمد سعد في صدارة التريند بسبب «بيستهبل»وفي وقت سابق، تصدر اسم أحمد سعد التريند خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد إطلاقه بوستر ألبوم «بيستهبل»، والذي يضم عددًا من الأفكار الغنائية الجديدة والمختلفة، والتي ستكون من مفاجآت الصيف الجاري.
أحمد سعد يطلق بوستر «بيستهبل»وأطلق أحمد سعد بوستر الألبوم الجديد «بيستهبل» بشكل مختلف وغير معتاد، وضم أغاني «بيستهبل، أخويا، مكسرات، بطة، تاني، شفتشي، واتك اتك، حبيبي ياه ياه، اتحسدنا، بلونة».
آخر أعمال أحمد سعديشار إلى أن آخر أعمال أحمد سعد، كانت تتر مسلسل «سيد الناس»، بطولة شقيقه عمرو سعد، وحمل التتر نفس اسم المسلسل.
أغنية «سيد الناس» تتر مسلسل «سيد الناس» من كلمات الشاعر عصام حجاج، وألحان تامر الحاج، وتوزيع أشرف البرنس، وحققت الأغنية نجاح جماهيري كبير.
اقرأ أيضا:
«احمد ربنا إنك عايش».. رسالة غامضة للفنان سعد الصغير
الليلة.. أحمد سعد ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب
الليلة.. أحمد سعد ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد سعد الفنان أحمد سعد تفاصيل حفل أحمد سعد أعمال أحمد سعد اعمال أحمد سعد ألبوم أحمد سعد الجديد بيستهبل أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.