وزير العمل يتحدث عن تفاصيل نقاشات المجلس الوزاري الاقتصادي في أربيل
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
شبكة أنباء العراق ..
مثل البصرة والعاصمة.. الإقليم يدعو بغداد للدفاع عن حقوق مواطني كوردستان
كشف وزير العمل أحمد الأسدي عن مناقشة قضايا 7 وزارات ومؤسسات حكومية خلال اجتماع اليوم الأول للمجلس الوزاري الاقتصادي مع حكومة إقليم كوردستان، والذي يجتمع لمدة يومين في أربيل من أجل حسم القضايا العالقة بين بغداد والإقليم.
وكان وفداً وزارياً كبيراً على رأسهم وزير المالية طيف سامي، وصل مساء أمس السبت إلى عاصمة كوردستان لعقد اجتماع المجلس الوزاري الاقتصادي لأول مرة في أربيل، والذي يرأسه وزير الخارجية فؤاد حسين.
وقال أحمد الاسدي وزير العمل، وهو أحد الوزراء المشاركين بالمجلس الاقتصادي، لـ”الجبال” اليوم، بأن “اجتماع اليوم كان موفقاً بين أعضاء المجلس الوزاري وبين رئيس ونائب رئيس وأعضاء حكومة لإقليم كوردستان”، مبيناً أنّ “الكثير من القضايا العالقة بين الطرفين تم حلها من خلال الوفود الحكومية المشتركة التي حضرت إلى بغداد وأجرت حوارات عميقة”.
وأضاف: “اليوم الغرض من الاجتماع كان لمناقشة القضايا التي بحاجة إلى حلول والمتعلقة بقرارات المجلس الوزاري للاقتصاد”، مؤكداً “مناقشة القضايا المتعلقة بوزارة الصناعة، والتجارة، والمالية، والزراعة، والعمل، النفط، والمنافذ الحدودية وتشكلت لجان فرعية”.
وبيّن الأسدي بأن “الاجتماعات ستستمر اليوم وغدا”، متمنياً “الخروج بنتائج إيجابية تنعكس على العلاقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية”.
“كوردستان”.. إقليم دستوري يجب احترامه
في الأثناء، قال بيان لحكومة إقليم كوردستان بأنه في مستهل الاجتماع، رحب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني الذي حضر الاجتماع، بالوفد الاتحادي الرفيع في أربيل، وشدد على ضرورة أن “تعامل الحكومة الاتحادية جميع أنحاء العراق بشكل عادل، وأن تكون حكومة لجميع المناطق والمحافظات، ومثلما تدافع عن حقوق مواطني البصرة وبغداد، عليها أن تدافع بنفس القدر عن حقوق مواطني إقليم كوردستان أيضاً”.
كذلك، أكد على أن إقليم كوردستان إقليم دستوري، ويجب احترام الكيان الاتحادي للإقليم ومعاملته، وفقاً لذلك.
من جانبه، لفت نائب رئيس مجلس الوزراء الاتحادي ورئيس المجلس الوزاري للاقتصاد فؤاد حسين، وفقا للبيان، إلى أهمية وضرورة حل القضايا العالقة وفق الدستور، مشيراً إلى أن زيارة هذا الوفد تأتي بهدف حل المشاكل.
وبعد ذلك، اجتمعت اللجان المعنية من الجانبين بشكل منفصل بشأن محاور الاجتماع، وأجريا مناقشات مستفيضة في أجواء إيجابية شهدت تبادل وجهات النظر بشكل صريح بشأن حل القضايا الخلافية استناداً إلى الدستور.
وكانت وزارة المالية اكدت في بيان امس السبت، بان هدف الاجتماع “تعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في المجالات الاقتصادية والمالية، وحل المشاكل العالقة بين الجانبين وفقاً للدستور والقوانين النافذة، وتطوير العلاقات بين الجانبين يخدم مصلحة الشعب العراقي”.
ويوم الجمعة الماضية، كان قد أعلن المجلس الوزاري للاقتصاد، عقد جلسته المقبلة في إقليم كردستان.
وذكر المكتب الإعلامي للمجلس في بيان أنه “بتوجيه من نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الوزاري للاقتصاد فؤاد حسين، قرر المجلس عقد جلسته المقبلة في إقليم كردستان”، مشيراً إلى أنه “من المقرر أن يغادر وفد المجلس الوزاري للاقتصاد برفقة عدد كبير من المسؤولين من الحكومة الاتحادية غدا السبت إلى أربيل لعقد سلسلة من الاجتماعات مع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني وأعضاء حكومته وبعض المسؤولين في الإقليم”.
وأضاف البيان، أن “المجلس والوفد المرافق سيبحث مع حكومة إقليم كردستان القضايا المشتركة والعمل على حل المسائل العالقة؛ بهدف إزالة العقبات التي تعترض تنفيذ بعض الملفات المهمة، بما يحقق مصلحة المواطن العراقي بشكل عام”.
user
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات المجلس الوزاری للاقتصاد إقلیم کوردستان إقلیم کردستان حکومة إقلیم فی أربیل
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.