إسرائيل تنفذ «غارة دقيقة» في ضاحية بيروت الجنوبية
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أغار الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، على الضاحية الجنوبية لبيروت. وذكرت وسائل الإعلام، أن الغارة الجوية الإسرائيلية على بيروت استهدفت قيادياً بـ«حزب الله» ومصيره لم يتضح بعد.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريحات صحفية،” نهاجم الآن أهدافا في بيروت”، وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر عسكري: “جرى محاولة اغتيال قيادي رفيع في بيروت والنتائج لم تتضح بعد”.
وقال مصدران أمنيان لوكالة «رويترز» إن الغارة الجوية الإسرائيلية على بيروت استهدفت قيادياً بـ«حزب الله» ومصيره لم يتضح بعد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الغارة الاسرائيلية استهدفت مبنى مقابل حسينية الخنساء في الغبيري بالضاحية الجنوبية.
وقال مصدر فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الغارة الاسرائيلية استهدفت طابقين من مبنى في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية في ضربة أكدها الجيش الاسرائيلي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.