التجار يستغلون الازمة..غلاء واحتكار والدولة بالمرصاد
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
عند كل ازمة تعصف البلاد يظهر التجار الاستغلاليون، محاولين الاستفادة من الأوضاع لتحقيق مكاسب كبيرة، وتجد العائلات النازحة نفسها مجبرة على مواجهة جشع التجار، في ظل الظروف القاسية، ولعل الصرخة التي ارتفعت الاسبوع الماضي في ما يتعلق بموضوع اسعار الفرش اعادت هذا الموضوع الى المواجهة ودفعت بالجهات المعنية الى التحرك سريعاً.
ففي جولة بسيطة على أسعار الفرش فان الفرشة التي كان سعرها 10 دولار قبيل الازمة بات سعرها 25$ بعدها، والفرشة التي كان سعرها 15$ بات سعرها 40$، هذا الارتفاع الكبير يجعل المواطن يطرح السؤال الاهم: "ويني الدولة؟"
الوزارة تتحرك ضمن صلاحياتها
هذا السؤال حملناه الى المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد ابو حيدر، الذي اكد في حديث عبر "لبنان 24" ان الوزارة تتحرك يومياً ضمن الصلاحيات المعطاة لها لمنع عمليات الاحتكار او الاستغلال في لبنان، مشيراً الى انه تم إقفال أحد مصانع الفرش بسبب استغلاله للوضع ورفع أسعاره اضعافا، كما تم تسطير محاضر ضبط في حق مخالفين آخرين.
وكشف ابو حيدر ان الوزارة تقوم بدوريات مشتركة بمؤازرة الاجهزة الامنية من مديرية المخابرات وأمن الدولة، لمراقبة الأسعار في القطاعات الحيوية التي يرتفع الطلب عليها في خلال الحرب، إضافة الى المحروقات، مشدداً على ان اي مخالفة في هذا الاطار سيتم احالة اصحابها على القضاء المختص.
الاعداد كانت اكبر من التوقعات
في المقابل، أثنى رئيس لجنة الاقتصاد النيابية فريد البستاني على الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الاقتصاد والجهات المعنية في موضوع الرقابة وضبط المخالفات التي تحصل يومياً من قبل التجار، معتبراً أن لجنة الطوارئ الوزارية فشلت في تقدير حجم النزوح الذي من الممكن ان يحصل ما ادى الى الوقوع في المشاكل التي نواجهها اليوم.
البستاني وفي حديث عبر "لبنان 24" اعتبر انه كان من الضروري التواصل مع المعامل المحلية لتأمين بديهيات النازحين قبل الاكل والشرب اضافة الى الزام غير المتعاونين في بيع الامور الاساسية للدولة بيع المواطن باسعار محددة مسبقا منعاً للاستغلال.
ورداً على سؤال قال: ان حكومة تصريف تعمل والوزراء يقومون باكثر مما هو مطلوب منهم ضمن الصلاحيات التي يحددها لهم الدستور.
وشدد البستاني على ان الايام المقبلة ستكون اصعب خصوصاً واننا على ابواب الشتاء، مثنياً على المبادرات الفردية لتأمين اساسيات النزوح، ومتمنياً المحافظة على اللحمة الوطنية والتعاضد في الايام الصعبة المقبلة التي سنواجهها.
يبقى التعويل على الحس الوطني وروح التعاون والاخوة لتمرير هذه الفترة الصعبة باقل كلفة ممكنة، خصوصاً وان الازمة لا تقتصر على الحرب فقط، بل ما ينتظرنا بعد الحرب اصعب بكثير. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.