ابن طلال يعود لبناء أطول برج بالعالم في جدة بعد 7 سنوات من التوقف
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعلن الملياردير والأمير السعودي الوليد بن طلال، استئناف العمل في مشروع برج جدة، الذي انطلق عام 2013، ولكنه توقف في عام 2017 بسبب حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد محمد بن سلمان٬ تحت ذريعة "مكافحة الفساد" التي طالت بن طلال، حيث تم احتجازه في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض.
ويُعتبر مشروع برج جدة، الذي يُتوقع أن يبلغ ارتفاعه 1000 متر، هو الأعلى في العالم، متفوقا بذلك على برج خليفة في دبي الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترًا.
في منشور له على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، الأربعاء الماضي، كتب الوليد بن طلال عبارة "عُدنا"، مع فيديو خاص يُظهر التصميم الافتراضي للبرج، مما يعكس حماسه لاستئناف العمل في هذا المشروع الرائد.
عدنا ????????
We're back ???????? pic.twitter.com/M6WHOFzS51 — الوليد بن طلال (@Alwaleed_Talal) October 2, 2024
ووقعت شركة "جدة الاقتصادية"، اتفاقية مع مجموعة "بن لادن" لاستئناف بناء مشروع برج جدة، بقيمة تتجاوز 8 مليارات ريال سعودي.
وتأتي هذه الاتفاقية بعد أيام قليلة من تأسيس تحالف للاستحواذ على صندوق الإنماء "جدة الاقتصادية"، والذي بلغت قيمته 6.8 مليار ريال. وقد حضر التوقيع الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة "المملكة القابضة"، وعايض القحطاني، رئيس مجلس إدارة شركة "سمو" القابضة.
ويضم التحالف في الصندوق الجديد الذي يمتلك برج جدة، شركة "سمو القابضة" و"المملكة القابضة"، التي تمتلك 40% من أسهمه، بالإضافة إلى شركة "جدة الاقتصادية".
يُعتبر برج جدة أحد أكثر المشاريع طموحاً لبن طلال، الذي بنى ثروته في مجالات العقارات والبنوك، قبل أن يتوسع في استثماراته العالمية التي شملت حصصًا في شركات كبرى مثل "ديزني" و"أبل".
ومع ذلك، توقف المشروع بعد حملة مكافحة الفساد التي أطلقها بن سلمان، والتي طالت الوليد وعددًا من كبار المسؤولين التنفيذيين في مجموعة "بن لادن"، الشريك الرئيسي في مشروع البرج.
وخلال تلك الحملة، تم القبض على مئات من الأمراء ورجال الأعمال وكبار المسؤولين، وتم احتجازهم في فندق "ريتز كارلتون"، دون الكشف عن التهم الموجهة إليهم.
وتم الإفراج عن معظم المحتجزين بعد التوصل إلى تسويات لم تُفصح الحكومة عن تفاصيلها، بينما أعلنت أنها حققت نحو 100 مليار دولار من تلك التسويات.
وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" الأميركية، أمس الأحد، أن إعلان استئناف مشروع برج جدة جاء في إطار سلسلة من المشاريع العقارية الجديدة في السعودية. من بينها، أعلنت سلسلة فنادق "حياة" عن خطط لإقامة فندقين فاخرين في مدينة نيوم المستقبلية، التي تعد جزءاً من "رؤية 2030" التي وضعها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.
كما كشفت سلسلة فنادق "ماريوت" العالمية عن نيتها لبناء منتجع "ريتز كارلتون" في جزيرة أمالا على ساحل البحر الأحمر.
وذكرت الصحيفة، أن هذا الاهتمام بالمشاريع الجاذبة للمستثمرين والزوّار الأجانب يتزامن مع خطط الحكومة السعودية لتقليص الإنفاق في عام 2025، وسط مخاوف من اتساع العجز في الميزانية بسبب انخفاض عائدات النفط.
وفي نهاية سبتمبر الماضي، صرحت وزارة المالية السعودية في البيان التمهيدي للميزانية لعام 2025 أن المملكة تتوقع عجزاً بنسبة 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية 2025.
كما أشارت التوقعات الأولية للوزارة إلى أن معدل التضخم لعام 2024 قد يصل إلى نحو 1.7%، في حين يُتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نمواً بنسبة 4.6% في عام 2025.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية بن طلال جدة بن سلمان ريتز كارلتون السعودية السعودية جدة بن طلال بن سلمان ريتز كارلتون المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولید بن طلال
إقرأ أيضاً:
من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.
مسار طويلوتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.
واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of listوفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.
وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.
وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.
ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.
إعلانوتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.
كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.
وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.
وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.
ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.
وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.
اختبارات سابقةولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.
واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.
من 7 توقفات إلى صفروتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.
إعلانويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.