لجريدة عمان:
2026-07-24@03:07:43 GMT

كيف يتفاعل العالم مع ذكرى7 أكتوبر؟

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

كيف يتفاعل العالم مع ذكرى7 أكتوبر؟

عواصم - «وكالات»: يشارك أفراد من مختلف أنحاء العام في مسيرات ومراسم لإحياء «طوفان الأقصى» الذكرى الأولى للهجوم الذي شنه مقاتلو حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي أعقبه عدوان إسرائيلي وحشي حصد عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى الفلسطينيين ودمر قطاع غزة ولا يزال مستمرًا في ظل عجز المجتمع الدولي من وقف الحرب التي طال أمدها.

وقال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل: إن الهجوم أعاد إسرائيل إلى «نقطة الصفر». وقال مشعل في كلمة متلفزة: «طوفان الأقصى أعاد الاحتلال لنقطة الصفر وهدد وجوده». وقال حزب الله إنه سيواصل «صدّ العدوان» الإسرائيلي، رغم «الأثمان الباهظة» التي يتكبّدها، واصفا إسرائيل بأنها «غدة سرطانية» في المنطقة «لا بدّ من إزالتها ولو طال الزمن».

انتقد البابا فرنسيس اليوم ما وصفه «بالعجز المخزي» للمجتمع الدولي عن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد مرور عام العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة.

وفي الولايات المتحدة ردد الرئيس الأمريكي جو بايدن بـ«حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها» وهي الجملة التي تكررت كثيرًا منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي لتبرير العدوان الإسرائيلي وقال إنه لا يزال ملتزما بدعمها.

وقال في بيان: «أعتقد أن التاريخ سيتذكر أيضًا السابع من أكتوبر باعتباره يومًا مظلمًا للشعب الفلسطيني مضيفا» لن نتوقف عن العمل من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة». وقالت كاملا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي «أشعر بحزن بالغ إزاء حجم الموت والدمار في غزة على مدى العام المنصرم- عشرات الآلاف من الأرواح التي أزهقت والأطفال الذين يفرون بحثًا عن الأمان مرارًا وتكرارًا والأمهات والآباء الذين يكابدون للحصول على الغذاء والماء والدواء. حان الوقت للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من أجل إنهاء معاناة الأبرياء».

وفي أستراليا تجمع آلاف من المتظاهرين المناصرين للفلسطينيين في سيدني وعلى شاطئ بوندي في سيدني وقف مشاركون في تجمع في صمت للاستماع إلى سرد أسماء الأسرى الإسرائيلين. وفي ألمانيا أشار المستشار الألماني أولاف شولتس إلى معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة قائلا: إن «الناس بحاجة إلى أمل.. إذا أرادوا نبذ الإرهاب». وفي لندن أكد رئيس الوزراء كير ستارمر في بيان وقوفه بشكل لا لبس فيه مع إسرائيل. وأضاف: «لن نتردد في مساعينا لتحقيق السلام ومساعدة أولئك الذين يعانون وتأمين مستقبل أفضل للشرق الأوسط». وفي فرنسا قال الرئيس إيمانويل ماكرون عبر منصة إكس «لا يزال الألم باقيًا، قويًا مثلما كان قبل عام. ألم الإنسانية الجريحة. لا ننسى الضحايا أو الأسرى أو العائلات التي تعتصر قلوبها نتيجة للغياب أو الانتظار».

وفي بروكسل أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن منطقة الشرق الأوسط على «شفير الاشتعال باكامل» وقال بوريل في بيان: «بعد عام على الهجوم المروع ضد إسرائيل، الوضع يزداد سوءا. سكان المنطقة باتوا يشعرون بعدم الأمان أكثر من أي وقت مضى وهم عالقون في دوامة عنف وحقد وثأر لا تنتهي». وأضاف: «الشرق الأوسط برمته على شفير الاشتعال بالكامل الذي يبدو المجتمع الدولي عاجزًا عن السيطرة عليه». وفي تركيا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إن إسرائيل «ستدفع ثمن الإبادة» التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية

دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".

وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،

إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".

وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.

وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • نجوم “ذا كومباك” يؤكّدون جاهزيتهم للمواجهات المرتقبة في جدة
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • أزمة مالية تضرب نابولي!
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية