كشف الإعلامي أحمد موسى، أن الدولة المصرية كان لها موقف واضح منذ البداية بشأن دعم القضية الفلسطينية، موضحا أن القاهرة رفضت التهجير منذ البداية وقالت إنه لن تشارك فيه ولن يحدث.
وتابع خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن العالم تابع باهتمام  مفاوضات السلام بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ.


ولفت إلى أن مفاوضات وقف الحرب كادت تفشل مساء الأربعاء قبل الماضي، بسبب تمسك طرفي التفاوض، والمخابرات العامة المصرية تدخلت لأنه كان هناك توجيه من الرئيس السيسي بضرورة إنهاء هذا الأمر هنا على أرض مصر.
وأكد أن مصر لديها خبرة هائلة في التعامل مع حماس والإسرائيليين، موضحا أنه لم يكن هناك لقاء مباشر بين وفد المقاومة وتل أبيب، ولكن الحركة كانت تجلس مع المبعوث الأمريكي في حضور رئيس المخابرات التركية والمصرية.
واستكمل أن خليل الحية سأل ويتكووف خلال المفاوضات ماذا لديكم من ضمانات لحماس لمنع تكرار الحرب، وبعد إنهاء الخلاف اجتمع الجميع في غرفة واحدة وابتسموا وسلموا على بعض في مشهد إخراجه عبقري ما كان ليحدث في مكان آخر سوى مصر.
واستطرد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر وجهت الدعوات للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام والتي كانت قمة غير مسبوقة بحسب وصف ترامب، موضحا أن الدعوات شملت قادة الدول المحبة والداعمة للسلام.
وأكمل أن أمريكا وجهت دعوة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ولكن بالتنسيق مع مصر، موضحا أن القمة حققت نجاحا كبيرًا لتوقيع اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

اقرأ المزيد..

أحمد موسى: مصر أوقفت مخطط التهجير وأنهت الحرب بإرادة من حديد إبراهيم عيسى يهاجم حماس: 7 أكتوبر جنون والحركة خنجر في ظهر القضية الفلسطينية دينا أبو الخير: لو طبقنا أخلاق النبي لانتهى العنف الأسري.. فيديو احتفاء كبير بقمة شرم الشيخ.. ترند "السيسي أنقذ القضية الفلسطينية" يتصدر المنصات الأمم المتحدة: 70 مليار دولار لإعمار غزة والحطام يفوق 17 حربا سابقة "النمر مغلطش".. مدربة أسود تكشف تفاصيل الحادثة الصادمة في سيرك طنطا دينا أبو الخير: الطلاق ضرورة حين يستحيل الإصلاح الصليب الأحمر: استعادة جثث الرهائن القتلى بغزة تحدٍ هائل قد يستغرق أسابيع خالد الجندي: "المتعالمون" أخطر من الجاهلين.. والجاهل بجهله فتنة تهدد العقول والدين "العمر مجرد رقم".. تفاصيل أسباب الحساسية والكرامة الزائدة بعد سن الـ60

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي أحمد موسى الدولة المصرية مساء الأربعاء الإسرائيليين أحمد موسى موضحا أن

إقرأ أيضاً:

السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما

واشنطن - رويترز

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية، مما يتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية وتخصيب اليورانيوم.

وجرى العمل على إبرام اتفاق نووي لأغراض مدنية مع السعودية على مدي سنوات خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى وولاية الرئيس السابق جو بايدن.

إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الآن، ومن أسباب ذلك تحذيرات من جماعات مناهضة للانتشار النووي تقول إن الاتفاق قد يفتح الطريق أمام السعودية لتطوير سلاح نووي.

وبخلاف خطة بايدن، لا تتضمن الاتفاقية الحالية ما يعرف بالبروتوكول الإضافي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة وعميقة.

كما ستسمح الاتفاقية للمملكة بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران محتملان لتصنيع سلاح نووي. وكانت الإمارات قد وافقت على التخلي عن هذين الأمرين عندما وقعت اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة في عام 2009.

وذكرت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان إن الوزير كريس رايت ووزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان وقعا على الاتفاقية، المعروفة باسم اتفاقية المادة 123، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية.

وأوضحت الإدارة أن الاتفاقية تلتزم أيضا باتفاقيات عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، والتي تعد من بين أقوى الاتفاقيات في العالم. وقالت السعودية في السابق إنه في حال عدم التوصل لشراكة مع الولايات المتحدة، فقد تتعاون مع الصين أو روسيا اللتين تطبقان معايير مختلفة فيما يتعلق بالانتشار النووي.

وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إن الاتفاقية ستحال الآن إلى الكونجرس. وما لم يجمع الكونجرس الأصوات اللازمة للاعتراض عليها في جلسات متواصلة تمتد 90 يوما، فإن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ. لكن الأمر سيتطلب أغلبية الثلثين لتجاوز حق النقض الرئاسي.

ودعا بعض خبراء الشؤون النووية المشرعين إلى التصويت ضد الاتفاقية.

وقالت كيلسي دافنبورت مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية الحد من التسلح "نحث جميع أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين على إدراك المخاطر وممارسة سلطتهم لرفض أو تعديل الاتفاق النووي الذي اقترحه ترامب مع السعودية، حتى لا نفتح الباب أمام الانتشار النووي في الشرق الأوسط على نطاق أوسع".

ويمتد الاتفاق لنحو 30 عاما من أجل بناء مفاعلات من طراز (إيه.بي 1000) وتبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات، وستتولى بناء المفاعلات شركة ويستنجهاوس المملوكة بشكل مشترك لشركتي كاميكو الكندية وبروكفيلد أسيت مانجمنت.

قال مصدر في القطاع إن الاتفاقية تتطلب إجراء دراسة جدوى حول استخدام التكنولوجيا الأمريكية في السعودية. ويشير إجراء هذه الدراسة وبطء وتيرة بناء محطات الطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم إلى أن تأسيس البنية التحتية قد يستغرق سنوات عديدة.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مرارا إنه لا يريد أن تصنع المملكة سلاحا نوويا، لكنها ستقدم على هذه الخطوة إذا فعلت إيران ذلك، مما يثير مخاوف بشأن احتمال انتشار الأسلحة النووية.

وعبر عدد من المشرعين الديمقراطيين عن مخاوفهم من أن الاتفاق قد يؤدي إلى انطلاق سباق تسلح في الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وقال السناتور الديمقراطي إدوارد ماركي "إنهم يسمحون للسعودية، وهي دولة عدائية وسلطوية، بتطوير تقنيات الأسلحة النووية، بينما يشنون حربا على إيران تحت ذريعة منعها من الحصول على قنبلة نووية. هذه الاتفاقية ستجعلنا جميعا أقل أمانا".

في حين قال السناتور جيم ريش، وهو جمهوري، إنه يتفق مع ولي العهد السعودي في أن الاتفاقية ستعود بالنفع على البلدين.

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما