هيماء- العُمانية

دشنت محافظة الوسطى الهوية البصرية الترويجية والموقع الإلكتروني للمحافظة وعدد من أنظمة التحول الرقمي.

وقدَّم سعادة الشيخ أحمد بن مسلم بن سهيل جداد الكثيري، محافظ الوسطى، كلمة بهذه المناسبة أكد من خلالها على أهمية التحول الرقمي ودوره الاستراتيجي في عمل نقلة نوعية لتقديم الخدمات الرقمية سواء الداخلية التي تستهدف الموظفين والعاملين أو الخارجية لكافة المستفيدين من الخدمات التي ستقدمها البوابة الإلكترونية وتطبيقاتها المختلفة.

وأوضح أن الهوية البصرية للمحافظة مستوحاة من خارطة المحافظة وولاياتها الأربع وتتمثل رمزيتها في مكونات لها دلالات ورمزية محددة، من بينها الألوان، وهي اللون الأصفر الذي يشير إلى الرمال الذهبية لولاية هيماء ومحمية المها العربية، واللون الأخضر الذي يرمز للخضرة والأرض الخصبة بولاية محوت وكذلك اشجار القرم التي تكثر في جزيرة محوت، واللون الأزرق الذي يشير لولاية الدقم حيث الاقتصاد والموانئ البحرية، واللون الأحمر لولاية الجازر التي تتمتع بالحيوية والفنون والبحيرات الوردية كجزء من المكونات السياحية بالولاية.

كما تم تدشين البوابة الإلكترونية لمحافظة الوسطى التي تشتمل على عدد من الخدمات للزوار والمستخدمين من خلال عدة أقسام منها: نبذة عن المحافظة والخدمات الإلكترونية، واكتشف الوسطى، والمركز الإعلامي، وقسم البيانات المفتوحة، وتواصل معنا، كما تم تدشين التطبيق الهاتفي للبوابة الإلكترونية، وأنظمة التحول الرقمي الداخلي، وتدشين نظام مكتبي الذي يتعلق بالموظفين.

وجرى استعراض عدد من المقاطع المرئية للهوية البصرية والبوابة الإلكترونية وخدماتها المختلفة وإصدار دليل خاص باستخدام الهوية البصرية للمحافظة حيث ستكون هذه الأنظمة متاحة للاستخدام والاستفادة من خدماتها للجميع بدءًا من يوم التدشين.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي