كيف تنظم وقت أولادك خلال العطلة الصيفية؟
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
مع انتظار الطلاب لـ بدء العام الدراسي الجديد، ينهمك الأطفال خلال العطلة الصيفية في اللعب والتمتع بالنزهات، ويتعودون على السهر إلى وقت متأخر، وبعد انقضاء العطلة الصيفية، يكون من الصعب تغيير هذه العادات استعدادا للعودة المدرسية.
وتوفر «الأسبوع» لزوارها ومتابعيها كل ما يخص طرق تنظيم الوقت خلال العطلة، وذلك من خلال خدمة إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من خلال السطور التالية:
1- تغيير موعد الاستيقاظ بشكل تدريجيلتجنب أكبر قدر من المشاكل أثناء الاستيقاظ في ساعة باكرة من الصباح، حاولي تعويدهم على الاستيقاظ مبكرا بشكل تدريجي، فإذا كانوا يستيقظون مثلا التاسعة صباحا خلال العطلة، احرصي على تغيير الموعد إلى الثامنة ونصف في مرحلة أولى، ثم إلى الثامنة، وهكذا إلى أن تصلي إلى وقت الاستيقاظ المطلوب.
يعتبر النوم الجيد ولوقت كافٍ ضروري للأطفال ليعودوا إلى مقاعد الدراسة بنشاط وحيوية، أما قلة النوم فقد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة منها ارتفاع ضغط الدم والسمنة وحتى الاكتئاب.
3- خصصي 10دقائق لكتابة أشياء ممتعةيجد العديد من الأطفال أن الكتابة من أصعب المهارات التي عليهم إتقانها، والممارسة هي التي تساعدهم على التحسن، من المناسب أن تخصصي 10 دقائق يوميا لكتابة شيء ممتع، دون أن يكون ذلك واجبا إضافيا مرهقا للطفل، واحرصي على أن تشاركي معه في الكتابة حتى يحبها.
4- قراءة كتب مسليةينبغي أن يشعر الأطفال أن القراءة شيء ممتع ومسلّ، لذا عليك شراء بعض الكتب التي تناسب اهتمامات طفلك. إذا كان ابنك يحب القطارات مثلا، ابحثي عن كتب تتحدث عن القطارات، أو إذا كانت ابنتك الصغيرة تحب الطبيعة، فاشتري لها كتابا تعليميا ممتعا حول هذا الموضوع. فهذه أفضل طريقة لجعلهم متحمسين للقراءة، ولتصبح المطالعة روتينا يوميا لدى الطفل.
5- الألعاب التعليميةاجعلي طفلك يقضي بعض الوقت بممارسة الألعاب التعليمية التي تحفّزه على الاكتشاف والتفكير، وتنمّي قدراته الذهنية وتطوّر ذاكرته.
6- تقليص الوقت أمام الشاشاتقضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات له آثار سلبية على الأطفال، وقد يتحول لإدمان ويُفسد النوم ويجعل الطفل أقل تركيزا وانتباها، لذلك من الضروري التحكم في الوقت الذي يقضيه طفلك أمام شاشات التلفزيون والأجهزة المحمولة، ودفعه لممارسة أنشطة أخرى كالقراءة والكتابة واللعب في الخارج مع أطفال آخرين.
نصائح للاستمتاع بالإجازة الصيفيةلا تستلموا للكسل.
ابحثوا عن أنشطة مختلفة.
اكتشفوا هواياتكم المفضلة.
حددوا أهدافكم من الإجازة.
تنظيم الوقت وتصميم جدول.
كونوا صداقات جديدة.
شجعوا أنفسكم.
استعدوا للدراسة.
رحلات ممتعة في الإجازة الصيفيةتتعدد الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها خلال الإجازة الصيفية، احرص أن تستغلها وتنظم وقتك للاستفادة بها في تنمية مهاراتك واكتساب معرفة جديدة، ومنها:
زيارة قرية تونس في الفيوم.
جولة في القاهرة الفاطمية.
نزهة للأهرامات.
رحلة إلى واحة سيوة.
زيارة مدينة دهب.
رحلة لشاطئ في مدينة ساحلية.
التجديف في نهر النيل.
اقرأ أيضاًبـ إطلالة جذابة.. سارة سلامة تخطف الأنظار خلال العطلة الصيفية
تعليم الإسكندرية تدشن مبادرة «أولادنا بشاير خير» التي يتم تفعلها خلال العطلة الصيفية
شواطئ الإسكندرية تشهد إقبالًا كبيرًا من المصطافين في العطلة الأسبوعية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تنظيم الوقت الأجازة الصيفية تنظيم وقت الدراسة خلال العطلة الصیفیة
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.