البحرين تحقق مع كاتبة بعد منشور عن نصر الله بتهمة تمجيد الإرهاب
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
استدعت السلطات البحرينية، الكاتبة والمدونة باسمة القصاب، للتحقيق بشأن إعادة نشر مقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، لكلمة للأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي في ضربة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقالت القصاب في صفحتها على "إكس" إن قسم الجرائم الإلكترونية استدعاها بسبب مطقع نشرته من خطاب إلى نصر الله حول معركته مع الاحتلال.
وتابعت بأن السلطات أخطرتها بأن ذكر اسم نصر الله، أو الترحم عليه، أو إظهار أنه شخص مقاوم لـ"إسرائيل"، يعتبر "تمجيدا للإرهاب" فوق القانون البحريني.
خرجتُ من الجرائم الإلكترونية بعد استدعاء قصير، السبب هو (ريبوست) على منصة اكس، يحوي مقطعاً من خطاب للسيد نصر الله حول معركته مع الكيان المحتل، تم إخطاري أن ذكر اسمه أو الترحم عليه أو إظهار شخصيته المقاومة التي واجهت إسرائيل وحررت الجنوب، يعتبر وفق تعريف القانون البحريني تمجيدا… — باسمة القصاب (@bqassab) October 8, 2024
وليست هذه المرة الأولى التي تستدعي فيها السلطات قصاب، حيث مثلت أمام محكمة جنائية في 2011 عندما كانت تعمل في إدارة الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم، بسبب تصريحات لها على أحد القنوات الفضائية آنذاك.
وشمل التحقيق معها آنذاك كتابات لها منشورة في مدونتها وبعض المواقع الإلكترونية، ومشاركتها في مسيرة لأدباء وكتاب، وقد تم فصلها من عملها لاحقا.
وتعتبر البحرين حزب الله جماعة إرهابية تماشيا مع قرار لدول مجلس التعاون الخليجي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وصنفت دول مجلس التعاون الخليجي في آذار/ مارس من عام 2016، حزب الله "منظمة إرهابية"، معتبرة أن الحزب يشكل "تهديدا للأمن القومي العربي".
وأصدر المجلس الذي يجمع كلا من "مملكة البحرين، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة" قائمة "إرهابية" معتمدة وموحدة أقرها وزراء داخلية هذه الدول في اجتماع بالعاصمة السعودية الرياض في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2016.
وإلى جانب حزب الله اللبناني، فقد صنف المجلس كلا من "تنظيم الدولة الإسلامية، وتنظيم القاعدة، وحركة شرق تركستان الإسلامية، والحركة الإسلامية الأوزبكية، وحركة طالبان الباكستانية"، منظمات إرهابية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية البحرينية الاحتلال اللبنانية حزب الله لبنان احتلال غزة حزب الله البحرين المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نصر الله
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة