وزير الداخلية: تمويل إنجاز مناطق نشاط مصغرة عبر ولايات الوطن
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية إبراهيم مراد، عن تخصيص برنامج خاص للبلديات التي تشهد إنعداما أو نقصا في التهيئة والمرافق.
وقال مراد خلال الجلسة العلنية بالمجلس الشعبي الوطني، المخصصة للرد على الأسئلة الشفوية، أن الدولة تولي أهمية كبيرة لمسألة التنمية المحلية. وهو الأمر الذي يتجلى من خلال النظرة الشاملة المنتهجة في هذا المجال.
وأوضح الوزير، أن الدولة تعمل على تنفيذ مخططات إستراتيجية لإعادة بعث ودعم التنمية الاقتصادية، و ذلك في إطار الاصلاحات الوطنية الرامية لتحسين مناخ الاعمال و الاستثمار، و بموجب ذلك أطلقت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية برنامجا نموذجيا لتمويل انجاز مناطق نشاط مصغرة عبر كامل ولايات الوطن،
كما أكد وزير الداخلية، أن المجهودات المبذولة من طرف مختلف الفاعلين المركزيين والمحليين ضمن إطار تشاركي وتشاوري. مكّنت من تحقيق نتائج معتبرة وملموسة، حيث تم تخصيص برنامج “تنمية مناطق الظل”، بغلاف مالي فاق 355 مليار دينار. وبرامج تكميلية لفائدة الولايات التي تعرف تأخرا في التنمية تمس جميع القطاعات، بمبلغ فاق 400 مليار دينار. بالإضافة كذلك إلى مساهمة سنوية من ميزانية الدولة لتمويل عمليات ذات طابع جواري. بعنوان تخصيصات برنامج دعم التنمية الإقتصادية و الإجتماعية. حيث تم تخصيص غلاف مالي قدره 114 مليار دينار بعنوان سنة 2024.
وأضاف وزير الداخلية، أنه تم تخصيص بعنوان السنة الحالية 2024، غلاف مالي من صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية يقدر بـ 100 مليار دينار. سمح بتسجيل 5.557 عملية، منها 5.104 عملية لفائدة ميزانية البلديات و 453 عملية لفائدة ميزانية الولايات. بالإضافة كذلك إلى منح إعانات تكميلية للولايات خارج المخصص السنوي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر الداخلیة ملیار دینار
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.