أكثر 10 ملاعب تحقيقا للإيرادات مقابل تغيير أسمائها
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
كشفت منصة "فوتبول بانشمارك" عن حجم الأموال التي تتلقاها الأندية من أجل تغيير أسماء ملاعبها لصالح الرعاة الرئيسيين.
وأصبح "طيران الرياض ميتروبوليتانو" هو الاسم الجديد لملعب أتلتيكو مدريد الإسباني بموجب اتفاق مدته 9 سنوات تم التوصل إليه مع شركة الطيران السعودية "طيران الرياض" الراعي الرئيسي الجديد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالفيديو.. ملعب الجنوب تحفة معمارية على شكل صدفة خارجية بداخلها مركب تقليدي بمونديال قطر 2022list 2 of 2بالفيديو- ملعب أحمد بن علي أيقونة ملاعب كأس العالم 2022.. موقع عريق وتصميم يحكي قصة قطرend of list
ومن المقرر أن يتم الكشف الرسمي عن التسمية الجديدة للملعب، يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري خلال مباراة أتلتيكو مدريد ضد ليغانس.
ووفقا لبنود العقد سيحمل الملعب التسمية الجديدة إلى غاية 2033 مقابل 10 ملايين يورو عن كل موسم.
وكان يطلق على الملعب في موسمي 2022-2023 و2023-2024 والمباريات الأولى من هذا الموسم، اسم سيفيتاس ميتروبوليتانو، نسبة للراعي السابق شركة الإنشاءات الإسبانية.
في 2022، أعلنت الشركة السويدية "سبوتيفاي" لبث الموسيقى والبودكاست أنها ستقوم بتغيير اسم ملعب الكامب نو إلى "كامب نو سبوتيفاي" بعد وضع اللمسات الأخيرة لعقد الرعاية الجديدة مع النادي الكتالوني.
وبموجب العقد يحصل برشلونة على 5 ملايين يورو عن كل موسم لمدة 3 سنوات.
وسيتفاوض برشلونة مع الراعي الجديد، على المبلغ المرتبط بتسمية ملعب الكامب نو مرة أخرى، ويتطلع البلوغرانا للحصول على ما بين 20 إلى 25 مليون يورو في الموسم لإطلاق اسم "كامب نو سبوتيفاي" على ملعب النادي بالسنوات المقبلة.
فيما يلي قائمة أكثر 10 ملاعب تحقيقا للإيرادات مقابل تغيير أسمائها:
10-أرسنال الإنجليزي: ملعب الإمارات (6.90 ملايين يورو عن كل موسم).
9-فنربخشة التركي: ملعب أولكر (8.30 ملايين يورو عن كل موسم).
8-لوس أنجلوس إف سي الأميركي: ملعب بي إم أو (9.20 ملايين يورو عن كل موسم).
7-أتلتيكو مدريد الإسباني: طيران الرياض ميتروبوليتانو (10 ملايين يورو عن كل موسم).
6-شتوتغارت الألماني: مرسيدس بنز أرينا (10 ملايين يورو عن كل موسم).
5-يوفنتوس الإيطالي: ملعب أليانز (10.30 ملايين يورو عن كل موسم).
4-بوروسيا دورتموند الألماني: سيغنال إيدونا بارك (11.10 مليون يورو عن كل موسم).
3-أتلانتا الإيطالي: ملعب مرسيدس بنز (11.10 مليون يورو عن كل موسم).
2-بايرن ميونخ الألماني: أليانز أرينا (13 مليون يورو عن كل موسم).
1- برشلونة الإسباني: سبوتيفاي كامب نو (20 مليون يورو عن كل موسم)، عندما ينتقل برشلونة إلى الملعب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الملاعب أتلتیکو مدرید طیران الریاض ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.