لبنان ٢٤:
2026-07-24@15:57:41 GMT

لبنان في اللائحة الرمادية الأسبوع المقبل

تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT

لبنان في اللائحة الرمادية الأسبوع المقبل

كتبت سلوى بعلبكي في" النهار": حُسم الأمر، وتأكدت جديته من مصادر وتسريبات موثوق بها، وبات إدراج لبنان الأسبوع المقبل في "اللائحة الرمادية" التي تصدرها "مجموعة العمل المالي" الدولية، واقعا لا جدوى من إنكاره أو التهرب من حقيقة حصوله.

يتخوف كثيرون من خطر نجاح الضغط الذي يمارسه اللوبي الإسرائيلي في دول القرار وواشنطن تحديدا، لنقل التصنيف من الرمادي إلى الأسود ووضع لبنان على القائمة السوداء، مع ما يحمله ذلك من خراب وعزل مالي واقتصادي وأممي.



وفي حين يبقى سيف اللائحة السوداء مصلتا حتى يتضح موقف الدول الأعضاء في "مجموعة العمل المالي"، وبينهم دول أوروبية صديقة جدا للبنان، تترافق اجتماعات المنظمة الدولية مع وجود الحاكم بالإنابة في واشنطن لمتابعة ما بدأه منذ تسلمه مسؤولياته في تفريغ القرار المرتقب من أي مفاعيل قد تودي بالبلاد إلى ما لا تحمد عقباه.

حاول لبنان مرارا تجنب ضمه إلى "الرمادية"، أو تأجيل الوقوع في "سمعتها" السيئة المردود على نظامه المالي واقتصاده، ولهذه الغاية بذل مصرف لبنان الكثير من الجهود التي أثمرت تأجيلين سابقين، منح من خلالهما فرصة إصلاح نظامه المالي والمصرفي وإنقاذ ما تبقى.

أنجز مصرف لبنان "فروضه" الدولية، وفرض بالاتصالات الموسعة التي قام بها على جانبي المصارف المراسلة من جهة، وإدارة صندوق النقد الدولي من جهة أخرى، تخفيف "العقوبة" العتيدة.

في المقابل، لم تقدم الدولة اللبنانية على أي فعل إصلاحي، وأثبتت عجزها الكامل وفشلها في إصلاح نظامها المالي والضريبي، وتقاعسها عن إعادة هيكلة المصارف المنهكة من الانهيار الأخير".

ويشير الأكاديمي والخبير الاقتصادي البروفسور بيار الخوري إلى أن "المصارف والمؤسسات المالية حول العالم ستصبح أكثر حذرا في التعامل مع الأفراد والشركات اللبنانية، وسيؤدي ذلك إلى فرض تدابير إضافية من البنوك العالمية على أي تعاملات مالية مع لبنان، بما يصعّب الوصول إلى الأسواق المالية الدولية".

وفي ظل الحرب مع إسرائيل والضغط الدولي المتزايد، يقول إن "الحكومة اللبنانية قد تجد نفسها في موقف أضعف عند التفاوض مع الجهات الدولية للحصول على مساعدات أو دعم مالي بات لبنان في أمسّ الحاجة إليها".

أما الخطر الأكبر في رأي خوري، فهو "التأثير على الشرعية السياسية، إذ إن إدراج لبنان في اللائحة الرمادية قد يعزز الانطباع السلبي عن النخب السياسية التي تتهم بعدم تنفيذ الإصلاحات الضرورية، وهو ما قد يؤدي في ظل ما يحصل اليوم إلى إضعاف موقف لبنان في المحافل (وهو موقع ضعيف أصلا) في هذا الظرف الحساس"..

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: لبنان فی

إقرأ أيضاً:

إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي

عقد مجلس إدارة شركة فرسان الزيبان، أمسية اليوم، جلسة عمل بمقر النادي الكائن بنادي التنس بحي العالية، خُصصت لدراسة عدد من الملفات المدرجة ضمن جدول الأعمال، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

واستهل أعضاء المجلس أشغال الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ترحمًا على روح فقيد اتحاد بسكرة، المرحوم محمد عيواج، قبل الانتقال إلى مناقشة التقريرين المالي والأدبي الخاصين بالموسم الرياضي الماضي، حيث تمت المصادقة عليهما بالأغلبية.

كما تطرق الاجتماع إلى الوضعية الراهنة للفريق، إذ شدد أعضاء مجلس الإدارة على ضرورة الإسراع في تسوية الملفات العالقة واتخاذ الترتيبات اللازمة للشروع في التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد، بما يضمن توفير أفضل الظروف لانطلاق الموسم.

وفي ختام الجلسة، ثمّن أعضاء مجلس الإدارة الدعم الذي يقدمه والي ولاية بسكرة، مشيدين بمرافقته المادية والمعنوية للنادي، ومساهمته في مساعدة اتحاد بسكرة على تجاوز الصعوبات التي يواجهها خلال هذه المرحلة.

مقالات مشابهة

  • الأرصاد تكشف حالة الطقس الأسبوع المقبل.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة
  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • بعد فض دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث.. تعرف على واجبات أعضاء مجلس النواب وفقًا للائحة الداخلية
  • تعرف على ضوابط جمع التبرعات للجمعيات الأهلية وفقًا للقانون
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%