قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن الدعم المالي السياسي يؤثر في الانتخابات الأمريكية بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه في الانتخابات الماضية للولايات المتحدة الأمريكية بلغ حجم إنفاق المال السياسي 15 مليار دولار.

وأضاف «سيد أحمد» خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر القناة الأولى والفضائية المصرية من تقديم الإعلاميين رجائي رمزي ومنة الشرقاوي، أن المعروف عن المواطن الأمريكي أنه ينتخب «ويده على جيبه»، موضحًا أن سلم الأولويات للناخب الأمريكي تبدأ من القضايا الاقتصادية مثل التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار المحروقات أو الطاقة وقضايا التأمين الصحي والاجتماعي.


وتابع: «الرئيس الأمريكي جو بادين ونائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كمالا هاريس  حققا إنجازات اقتصادية على المستوى الكلي من خلال تقليل مستوى البطالة وتوفير فرص عمل وتحسين الوضع الاقتصادي للدولة، لكن الإنجازات الاقتصادية تنعكس بالسلب على مستوى الأفراد».

ولفت إلى أن المواطن الأمريكي لأول مرة يأنِ من ارتفاع تكاليف المعيشة لاسيما مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على أوكرانيا التي تؤثر على الناخب الأمريكي، مؤكدًا  أن الناخب الأمريكي سيختار من يقدم له رؤية في كل ما يتعلق بتقليل تكاليف المعيشة وخفض أسعار الطاقة. 
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية تكاليف المعيشة الرئيس الأمريكي أسعار الطاقة تکالیف المعیشة

إقرأ أيضاً:

المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

الثورة نت /..

أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر ‌المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.

وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.

وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.

وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين ‌إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.

ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.

وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.

مقالات مشابهة

  • استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
  • أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
  • زعبية: من حق المواطن أن يشتكي ويطالب بمعرفة أسباب معاناته وتحديد المسؤولين عنها
  • وزير الطاقة الأمريكي يعلن الاتفاق النووي مع السعودية بدون علم ترامب
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما