وكالة فيتش تتوقع انخفاض التضخم في مصر إلى 12.5% في 2025
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
تتوقع وكالة فيتش أن يتباطأ التضخم في مصر إلى 12.5% بنهاية السنة المالية 2025، مدعومًا بتأثيرات أساسية كبيرة وتوقعات أفضل واستقرار العملة على نطاق واسع، على أن يستمر التضخم في الانخفاض حتى 10.6% بنهاية السنة المالية 2026.
وأشارت إلى انخفاض التضخم والفائدة القصوى على الديون، حيث انخفض التضخم إلى 26.4% في سبتمبر من 35.
وقالت "فيتش": نتوقع أن يتم تخفيض سعر الفائدة، والذي ظل عند 27.25% بعد زيادات قدرها 800 نقطة أساس في الربع الأول من عام 2024، إلى مستويات تتفق مع سعر الفائدة الحقيقي الذي يقترب من 4%.
وتابعت: نظرًا لقصر استحقاق الدين المحلي، سيؤدي ذلك إلى انخفاض الفائدة/الإيرادات على ديون الحكومة العامة (وهي أقل مما هي عليه على مستوى الحكومة المركزية) إلى ما يقرب من 37% في السنة المالية 29 من ذروة بلغت 61% في السنة المالية 2025، وإن كانت لا تزال ثلاثة أضعاف تقريبًا المتوسط "B" الحالي البالغ 13.9%.
هذا وقررت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، اليوم، رفع التصنيف الائتماني لمصر إلى "B" من "B-" مع توقعات مستقبلية مستقرة.
اقرأ أيضاًعاجل| وكالة فيتش ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلى B
«فيتش» تتوقع انخفاض أسعار الفائدة في المركزي المصري بنسبة 9% وتراجع التضخم لـ 15.7%
«فيتش سليوشنز» تكشف أثر الحرب على اقتصاد لبنان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيتش التضخم في مصر وكالة فيتش التصنيف الائتماني لمصر السنة المالیة وکالة فیتش
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.