لبنان ٢٤:
2026-06-03@01:09:29 GMT
الطائفة السنيّة تطالب بالعدالة الانتقالية
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
كتب حسن عاكوم في" اللواء":ترافقَت الاحتفالات التي شهدتها المناطق اللبنانية ذات الغالبية السنيّة في الذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة السورية مع حملة انتقادات وجدالات لم تهدأ. البعض اعتبر رفع أعلام الثورة السورية دليلاً على اهتزاز الهوية الوطنية أو تشكيكاً في الانتماء اللبناني. غير أنّ هذا التفسير السطحي يتجاهل حقيقة أعمق بكثير، فالسُنّة في لبنان لا يرفعون علماً للخروج من الدولة بل يرفعون صرخة طويلة لتذكير الجميع بأنّ العدالة الغائبة عنهم منذ قرن كامل ليست تفصيلاً بل شرطاً لبقاء لبنان نفسه دولةً قابلة للحياة.
إنّ إصلاح الظلم التاريخي الواقع على السُّنّة هو إصلاح للدولة نفسها. فالطائفة السنيّة بحجمها، انتشارها، موقعها في المدن، تاريخها الوطني ثقافتها القيَمِيّة الجامعة وتقاليدها الإصلاحية كانت دائماً الحجر الأساس في قيام الدولة اللبنانية. وحين تضعف هذه الطائفة يضعف معها لبنان ويتحوّل إلى ساحة لصراعات الإقليم كما نشهده اليوم.
إنّ ما يطالب به السُنَّة اليوم ليس امتيازاً جديداً بل إنهاء الإمتيازات القديمة ومحاصصة فيروس زعماء الحرب التي أنتجت الظلم والفقر والعنف. إنّهم يطالبون بحقّ بـــ «عدالة انتقالية حقيقية» تعيد بناء الدولة على أسس المواطنة والعدالة وتضع حدّاً لمنطق الميليشيات وساديّة الإمتيازات وتستعيد التوازن الوطني وتعيد للبنان رسالته كما أرادها الإمام الأوزاعي دولة العدالة والمساواة والمؤسسات.
ولعلّ السؤال الذي يفرض نفسه كخاتمة طبيعية، ما هي الخطوات العملية للعدالة الانتقالية التي يطالب بها سُنّة لبنان؟ مواضيع ذات صلة الرئيس السوري أحمد الشرع: ملتزمون بالعدالة الانتقالية لمحاسبة كل من ارتكب انتهاكات Lebanon 24 الرئيس السوري أحمد الشرع: ملتزمون بالعدالة الانتقالية لمحاسبة كل من ارتكب انتهاكات
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: العدالة الانتقالیة
إقرأ أيضاً:
هل من تحركات موسعة في الشارع؟
نُقل عن مصدر قضائيّ بارز قوله إنَّه لا يخشى حصول تحركات كبيرة في الشارع في حال لم يجرِ إقرار قانون العفو العام استناداً لما تطالب به أطراف مختلفة من اللبنانيين.واستبعد المصدر أن يشهد الشارع "انفجاراً" بعكس ما يتم التخويف منه، موضحة أنَّ الأمور ستبقى مضبوطة ولا مصلحة لأحد بتفجير الوضع الداخلي خصوصاً وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق Lebanon 24 انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق