أكد متخصصون في نظم المعلومات والأمن السيبراني أن الوعي بالتحديثات والتطورات التكنولوجية أصبح ضرورة ملحة لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني التي تتطور بالتوازي مع الابتكارات التكنولوجية والرقمية.

وأوضح المهندس أحمد جبر، خبير الأمن السيبراني، أن الوعي ومتابعة التحديثات والتطورات التكنولوجية أصبح ضرورة ملحة من قبل مختلف فئات المجتمع لأن التقنيات أصبحت جزءاً هاماً في منظومة الحياة البشرية بمختلف مجالاتها، مشيراً إلى أن الوعي يساهم في تمكين الناس من تجنب عمليات الاحتيال الإلكتروني.


وقال إن "الأساليب الاحتيالية لم تعد تقليدية، بل أصبحت تستغل التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لذلك يجب على الأفراد تعزيز مفاهيم الوعي الإلكتروني لديهم من خلال متابعة البرامج التوعوية، والمشاركة في المحاضرات التوعوية التي تُنظمها الجهات المختصة". أهمية التوعية من جانبه، أكد شادي عبد الحليم، الخبير في نظم المعلومات، أن "التوعية تلعب دوراً كبيراً في الحد من التعرض لعمليات النصب والاحتيال أو الخداع، حاثاً المؤسسات على أهمية التدريبات المستمرة للموظفين حول كيفية التعرف على محاولات التصيد الإلكتروني وكيفية حماية بياناتهم من التعرض للسرقة أو الاحتيال".
بدوره، يقول فادي الراعي، الأخصائي التقني، إن الوعي في الوقت الحالي وفي ظل التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح مهماً جداً لمنع تعرض الأشخاص لأي احتيال، داعياً إلى استخدام برمجيات الحماية الحديثة مثل أنظمة "التحقق الثنائي" و"التشفير القوي" التي تساهم بشكل كبير في تعزيز الأمان الرقمي.
وأضاف الراعي:" في هذا العصر الرقمي المتسارع، باتت المعرفة والوعي سلاحين أساسيين لمواجهة الاحتيال وحماية المعلومات، وبناء ثقافة تكنولوجية واعية لا تقتصر على استخدام الأدوات فقط، بل تشمل أيضاً التعلم المستمر ومتابعة التطورات لضمان الأمان الرقمي للجميع".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأمن السيبراني الاحتيال الإلكتروني نظم المعلومات الإمارات الأمن السيبراني تكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات

في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.


ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.


وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.


أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.


وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.


وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.

طباعة شارك الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة لمعرض بورسعيد للكتاب أنغام السمسمية الأغاني التراثية

مقالات مشابهة

  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!