البوابة نيوز:
2026-07-24@08:18:59 GMT

بالمصرى.. علمتني الحياة أن أكون إنساناً

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علمتنى الحياة أن كلنا بشر وكلنا خطاءون.. أن الصمت كثيراً ما يكون أبلغ.. أننا نلهث وراءالمادة والبعض يبيع ضميره وقيمه وأخلاقياته ثم نرحل ونفني ويوارينا الثرى وتبقي المادة.. أن الصدق هو ما يجعلنا نحترم أنفسنا أولاً ونجبر الآخرين علي احترامنا.. أن الفرق شاسع بين الطموح والطمع.

. أن الحرية مسئولية وليست همجية ولهواً وانحلالاً.. أن الإنسان هو القضية والحل  والسؤال والإجابة.. أن القلب المبصر كنز الكنوز وسر الأسرار.

علمتنى الحياة أن لا أهتم بمن يتكلم كثيراً ولا يفعل شيئاً.. أن الكراهية مرض خبيث يصيب قلب الكاره فيحول حياته إلى جحيم.. أن طريق المحبة والسلام يبدأ  من داخلك أنت.. أن الغنى في الاستغناء.. أن الرضا يجعلك تستمتع بما تأخذه وتملكه مهما كان بسيطاً وعدم الرضا يجعلك دائماً تنتظر الأكثر والأكبر ولا تشبع نفسك أبداً.. أن الأصل والتربية لا علاقة لهم بالمادة.. أن الذكريات ملكية خاصة غير قابلة للبيع أو الشراء أو التوريث أو التأميم.. أنه برحيل الأب والأم يرحل الأمان والرحمة والحنان ويبقى ألم الفقد مصاحباً لنا كالقرين.. أن المواقف  تبني الثقة أو تلغيها.. أن الحكم بالمظاهر كثيراً ما يكون خادعاً.. أن المعرفه نهر لا ينضب.

علمتنى الحياة أيضاً أن القلب البور مستحيل أن تزرع به بذرة محبة، ومهما حاولت لن تحصد سوى الإجهاد والوجع.. أن الكذب ضعف وخيبة ومهما طال الوقت سينكشف.. أن التجاهل حل سحري لمن لا يستحق الاهتمام.. أن كل شخص يعرف إلهه ويراه حسب استنارة عقله ونور قلبه.. أن الإنسان يجب أن يتذكر دائماً أنه وهو في كامل قوته هو أيضاً في كامل ضعفه.. أنه لو دامت لغيرك ما وصلت إليك.. أن كل نعمة أو نقمة هي في حد ذاتها اختبار.. أن المحبة أعمق كثيراً من الحب وأكثر استمرارية.. أن غربة النفس أصعب من غربة المكان.. أن من يقرر أن يخسر نفسه يخسر العالم.. أن الإنسانية هي الحل.. أن لا أنبهر بشهرة أو منصب أو مال أو جمال، فكلٌ إلى زوال ويبقى الأثر.. أن السيرة أطول من العمر.. أن حب الناس نعمة وكنز.. أن راحة البال لا تُشترى.. أنه من نم لك نم عليك.. أن الشيطان يكمن في التفاصيل التي قد تبدو صغيرة.. أن أهتم  دائماً بلقاء نفسي مع نفسي فأعاتبها وأداعبها وأكافئها وأعاقبها.. أن علاقات المصالح عمرها قصير جداً.. أن في الكِبر عِبر.. أن المال قد يشترى وسادة ريش نعام ولكنه لا يشتري أحلاماً هادئة ونوماً عميقاً وراحة بال.. أنه يوجد بشر خسارتهم مكسب وبشر مكسبهم خسارة.. أن الدين أصله الضمير.. أن لا تكون  قناعاتي بأشخاص أو معتقد أو أي شيء بناءعلى السمع بل بناء على البحث.. أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه. 

علمتني الحياه أن أكون إنساناً.. وكفى.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: علمتني الحياة سحر نوح

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب