اعتبرت مجلة "ذا ناشونال إنترست" أن هذا النوع من المواجهات يشكّل "فرصة نادرة" لاختبار فعالية الأسلحة الأمريكية في مواجهة منتجات خصومها الاستراتيجيين ضمن بيئة قتالية حقيقية.

برزت في الاشتباكات المسلحة المحدودة الدائرة على الحدود بين تايلاند وكمبوديا مواجهة نادرة بين أنظمة تسليح غربية وصينية وروسية، في تطور لافت يعكس التحالفات العسكرية المتنامية في جنوب شرق آسيا، وفق تقرير نشرته مجلة "ذا ناشونال إنترست".

وأفادت المجلة بأن الاشتباكات اندلعت بعد فشل مبادرة دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة للوساطة بين البلدين الجارين، ما دفع سلاح الجو الملكي التايلاندي إلى شن غارات جوية على أهداف داخل الأراضي الكمبودية، باستخدام مقاتلات من طراز F-16 فايتنغ فالكون المصنوعة في الولايات المتحدة.

ونقلت "ذا ناشونال إنترست" عن مصادر عسكرية تايلاندية أن الغارات ركّزت على منشآت عسكرية كمبودية على طول الحدود، مشيرة إلى استخدام قنابل Mk 82 مزوّدة بأنظمة ملاحة انزلاقية موجهة بدقة.

وأضافت أن الجيش الكمبودي كان قد بدأ بنشر أنظمة أسلحة ثقيلة، بما في ذلك مدفعية ميدان ومنظومات صواريخ، ما دفع تايلاند إلى استهدافها بشكل مباشر.

وذكرت المجلة أن إحدى الضربات الجوية استهدفت مبنى كازينو كان الجيش الكمبودي قد حوّله ليُستخدم كمركز قيادة وسيطرة ومستودع للأسلحة.

Related ارتفاع حصيلة القتلى في الاشتباكات الحدودية بين كمبوديا وتايلاندتجدّد الاشتباكات بين تايلاند وكمبوديا بعد أقل من شهرين على اتفاق السلامارتفاع أعداد النازحين إلى مخيم تشونغ كال هربًا من اشتباكات الحدود بين كمبوديا وتايلاند أنظمة صينية وروسية في مواجهة F-16 الأمريكية

لفتت "ذا ناشونال إنترست" إلى أن المقاتلات التايلاندية، رغم قِدمها، تواجه في ساحة القتال منصات صاروخية صينية من طراز PHL-03 ومنظومات روسية من نوع BM-21.

واعتبرت المجلة أن هذا النوع من المواجهات يُعد "فرصة نادرة" لاختبار فعالية الأسلحة الأمريكية ضد منتجات خصومها الاستراتيجيين في بيئة قتالية حقيقية.

تفاصيل أسطول تايلاند الجوي

وأشارت المجلة إلى أن سلاح الجو الملكي التايلاندي يُشغّل 50 مقاتلة من طراز F-16، منها 36 طائرة من الفئة A (مقعد واحد) و14 من الفئة B (مقعدين).

وتم تسليم هذه الطائرات عبر أربع دفعات من الولايات المتحدة، إضافة إلى سبع طائرات اشترتها تايلاند من سنغافورة.

ورغم أن هذه الطائرات من إصدارات قديمة، فإنها تشكّل العمود الفقري في الرد الجوي التايلاندي، ما يعكس "الكفاءة التشغيلية المستمرة" لطراز F-16.

وأضافت "ذا ناشونال إنترست" أن تايلاند تمتلك أيضاً 11 مقاتلة سويدية من طراز JAS 39 Gripen — سبع من الفئة C وأربع من الفئة D — وتعتزم تحديث هذا الأسطول بإدخال طراز JAS 39E الأكثر تطوراً.

F-16: مقاتلة عالمية في ساحتين نشطتين

أكدت المجلة أن مقاتلة F-16، التي دخلت الخدمة عام 1978، لا تزال واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة انتشاراً في العالم، مع أكثر من 4600 وحدة أُنتجت وأكثر من 2000 طائرة في الخدمة عبر نحو 30 دولة.

وتشير "ذا ناشونال إنترست" إلى أن هذه المقاتلة تشارك حالياً في منطقتين نزاع نشطتين: الحرب في أوكرانيا والاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا.

ومن أبرز مواصفاتها: الطول: 15.06 متر المسافة بين طرفي الجناحين: 9.96 متر أقصى وزن إقلاع: 19,187 كيلوغراماً السرعة القصوى: 1,500 ميل في الساعة (ماخ 2.0) المدى القتالي: بين 340 و500 ميل نقاط التحميل: 9 نقاط، بحمولة تصل إلى 7.7 طن

وأشارت المجلة إلى أن أحدث إصدارات الطائرة هو طراز "فايبر" (Viper).

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة طائرة مقاتلة تايلاند كمبوديا أسلحة الولايات المتحدة الأمريكية الصين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة حركة حماس غزة البيت الأبيض تغير المناخ دراسة إيران تایلاند وکمبودیا من الفئة من طراز إلى أن

إقرأ أيضاً:

الكويت تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات.. وإيران: سماع أصوات تشبه الانفجارات

 

أعلن الجيش الكويتي، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أن الدفاعات الجوية "تعترض هجمات صاروخية معادية وهجمات بطائرات مسيرة تابعة للعدو".

وقال الجيش، في بيان: "تود رئاسة الأركان العامة للجيش أن تنوه بأن أي أصوات لانفجارات، في حال سماعها، هي نتاج قيام أنظمة الدفاع الجوي باعتراض الهجمات المعادية".

وأضاف البيان: "يُطلب من الجميع الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".

ولم يحدد الجيش الكويتي مصدر انطلاق هذه الهجمات، غير أن حساباً على تطبيق "تيليغرام" يُعتقد أنه تابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني زعم، "استناداً إلى لقطات مصورة وتقارير واردة من الكويت"، أن 3 صواريخ "أصابت بنجاح قواعد للعدو داخل الكويت".

ووصف الحساب التصريحات الكويتية بشأن عمليات التصدي بأنها "سخيفة ومثيرة للضحك"، وأنها "تأتي على غرار الادعاءات المعتادة التي تصدرها هذه الأنظمة الوكيلة والمتعاونة".

وتأتي هذه الهجمات بعد وقت قصير من إعلان الكويت، الاثنين، أنها تصدت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ؛ وهو ما أعقبه تصريح من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يفيد بأنها "اعترضت بنجاح صاروخين باليستيين إيرانيين كانا يستهدفان القوات الأمريكية المتمركزة في الكويت".

وأضافت القيادة المركزية أنه لم تقع أي إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين.

ويأتي هذا النبأ بعد وقت قصير من إعلان وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء شبه الرسمية عن سماع "أصوات تشبه الانفجارات" في محيط جزيرة قشم الإيرانية، وذلك نقلاً عن مصادر وسكان في المنطقة.

وذكرت الوكالة أن الطبيعة الدقيقة لهذه الأصوات وسببها لا يزالان غير واضحين، مشيرة إلى أنه لم تصدر أي تعليقات بشأن الواقعة سواء من الجهات العسكرية أو سلطات إنفاذ القانون.

ويأتي هذا الخبر بالتزامن مع زيارة يقوم بها الممثل الخاص للمرشد الإيراني، حجة الإسلام وكيل بور، إلى الجزيرة للقاء نشطاء ثقافيين وسياسيين.

وخلال الزيارة، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن وكيل بور قوله: "يجب السعي وراء الحرب والدبلوماسية معاً، ولا ينبغي وضعهما في تعارض".

وأضافت الهيئة: "مضيق هرمز ليس ملكاً للجمهورية الإسلامية وحدها، بل هو ملك لجميع الشعوب المضطهدة في العالم وأنتم يا أهل جزيرة قشم، تتحملون مسؤوليات جسيمة في إدارة المضيق وحماية الثورة الإسلامية

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي يعترض صواريخ ومسيّرات إيرانية
  • الكويت تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات.. وإيران: سماع أصوات تشبه الانفجارات
  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • شاهد| شيفروليه تراكس 2026 الكروس أوفر
  • سيارات جديدة 2026 صينية في السوق المحلي
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا