بوابة الوفد:
2026-06-03@00:02:26 GMT

سجدة الشكر وصلاة الشكر.. ما الفرق بينهما؟

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن سجود الشكر بعد الصلاة لا حرج فيه شرعًا، مؤكدًا أنه من قبيل الاستحباب لمن أراد شكر الله تعالى على توفيقه لأداء العبادة، أو على أي نعمة جددها الله عليه.

وأشار إلى أن بعض الناس يظنون أن هذا السجود جزء من الصلاة أو شرط لتمامها، وهو اعتقاد غير صحيح؛ فالصلاة مكتملة ولا علاقة لصحتها بأداء سجود الشكر بعدها من عدمه.


وذكر أن سجود الشكر من العبادات التي تعمّق علاقة العبد بربه، وتزيد إحساسه بالامتنان، خاصة أن كثيرًا من السلف كانوا يلجؤون إليه عند تجدد نعم أو اندفاع بلاء.

 

ماذا يُقال في سجود الشكر؟.. السنة النبوية ترشد المسلم

من جانب آخر، كشفت إحدى عضوات مركز الأزهر العالمي للفتوى عن الصيغة الواردة عن السيدة عائشة رضي الله عنها، مؤكدة أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده أثناء قيام الليل:

«سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»
وفي رواية أخرى:
«من غير حول مني ولا قوة، تبارك الله أحسن الخالقين».

وأشارت إلى أن الدعاء في سجود الشكر واسع غير محدد بصيغة إلزامية؛ فالمهم حضور القلب وخضوعه لله، وشعور المسلم بالنعمة التي يشكره عليها.

 

سجدة الشكر وصلاة الشكر.. ما الفرق بينهما؟

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن هناك فرقًا واضحًا بين سجدة الشكر وصلاة الشكر:

أولًا: سجدة الشكرعبادة مستقلة، وليست صلاة.تُؤدَّى سجدة واحدة فقط.تكون عند حدوث نعمة أو اندفاع مصيبة.وقتها فوري بمجرد حصول السبب.لا تشترط طهارة كاملة عند عدد من الفقهاء، وإن كان الأفضل الوضوء.ثانيًا: صلاة الشكرركعتان بنية شكر الله تعالى.من النوافل المطلقة التي لا ترتبط بوقت محدد.تُصلّى في أي وقت من اليوم عدا أوقات الكراهة:بعد الفجر حتى طلوع الشمس.بعد العصر حتى المغرب.قبل الظهر بدقائق قليلة.

وأكد أن كلاهما من الأعمال المستحبة التي تُقرب العبد من الله، وتعزز إحساسه بالامتنان.

 

لماذا يحتاج الإنسان إلى سجود الشكر؟

يرى علماء الشريعة أن سجود الشكر يُربي القلب على الاعتراف بالفضل الإلهي، ويذكّر المسلم بأن كل نعمة بين يديه هي من الله وحده.
كما يساعد هذا السجود على:

تعزيز الشعور بالتواضع أمام الخالق.ربط العبد بالذكر الدائم.مقاومة الغفلة عن النعم المستمرة.استحضار معاني العبودية والخضوع.

وفي زمن تتسارع فيه الضغوط اليومية، يمنح هذا السجود لحظة خاشعة تحمل الإنسان إلى سكينة روحية يحتاجها في نهاية كل إنجاز صغير أو كبير.

 

إذا سجود الشكر عبادة جائزة ومستحبة، سواء بعد الصلاة أو عند حدوث أي نعمة، ولا يشترط لأدائه وقت محدد.
وهو وسيلة عظيمة يغرس بها المسلم في قلبه شعورًا دائمًا بالامتنان، ويقوّي صلته بالله عز وجل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سجود الشكر سجود الشكر صلاة صلاة الشكر سجدة الشكر وصلاة الشكر سجود الشکر سجدة الشکر

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • «الهلال الأحمر» يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • «الهلال الأحمر» بالمدينة المنورة يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الفرق بين أفاتار 12 و زيكر 001 موديل 2026
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • الأهلي يوجه الشكر لوليد صلاح الدين ووائل جمعة يقترب من منصب مدير الكرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وادي دجلة يوجه الشكر لأحمد رمضان مدرب الكرة النسائية بعد موسم ناجح