مي سليم: أرفض المشاهد الجريئة وأختار أدواري بعناية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة مي سليم عن رأيها في تقديم المشاهد الجريئة في أعمالها الفنية، مؤكدةً أنها لا تحب تقديم المشاهد الساخنة في أي عمل تشارك به، ودائماً تختار أدوارها بعناية لتكون متميزة عن غيرها.
وقالت مي في تصريحات صحافية إنها لا تمانع في دخول ابنتها مجال التمثيل، ولكن بشرط الانتهاء أولاًمن دراستها، بحيث تصبح قادرة على اتخاذ قرار كهذا، مشيرةً إلى أنها تدعمها كثيراً، وموضحةً أنها لم تنتهِ بعد من تصوير دورها في مسلسل “روج أسود”، وهو لامرأة مطلّقة تسكن في حارة شعبية وتعاني العديد من المشاكل مع طليقها وتنتهي بها في محكمة الأسرة.
وعن ابتعادها لفترة طويلة عن الغناء، قالت مي سليم إن التمثيل خطفها من عالم الموسيقى وعي تنوي الاهتمام بالموسيقى في الفترة المقبلة، ولديها أغانٍ “سينغل” ستُصدرها قريباً.
مسلسل “روج أسود” يشارك في بطولته عدد من النجوم، أبرزهم: رانيا يوسف، لقاء الخميسي، مي سليم، فرح الزاهد، داليا مصطفى، كريم العمري، عابد عناني ومحمد الدسوقي…، وهو من تأليف أيمن سليم وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي… وتدور أحداثه حول قضايا حقيقية من داخل محكمة الأسرة المصرية، وهو مكوّن من 30 حلقة، ومن المقرر أن يُعرض بعد الانتهاء من تصويره وعملية المونتاج.
main 2024-11-08Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.