دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- علق علاء مبارك نجل الرئيس المصري الراحل، محمد حسني مبارك على تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد التي دعا فيها مصر والسودان لحضور الحفل الرسمي لتدشين الافتتاح الرسمي لسد النهضة الإثيوبي في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال علاء مبارك "ساخرا" في رده على خبر نشرته وسائل الإعلام لتصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي: "لا والله آبي أحمد طلع راجل ذوق ويفهم في الأصول برضو يدعو مصر لحضور حفل تدشين سد النهضة!!".

وفي تعليقه على أحد مستخدمي منصة "إكس"، بأن من حقه أن يوجه دعوة لمصر لحضور الحفل الرسمي، قال علاء مبارك: "لا مش حقه ده مستفز".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قال، الخميس، إن "بلاده ستفتتح سد النهضة رسميًا في سبتمبر المقبل بعد انتهاء موسم الأمطار"، ودعا حكومتي مصر والسودان للمشاركة في هذا "الحدث التاريخي" حسب وصفه، وطبقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية "إينا".

وزعم آبي أحمد أن "سد النهضة لن يسبب ضررًا لمصالح مصر والسودان"، مشيرًا إلى أن "سد أسوان لم يفقد حتى لترًا واحدًا من مياهه بسبب السد الإثيوبي"، حسب قوله.

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي: "هناك من يحاول عرقلة افتتاح السد، لكنهم لن يتمكنوا من ذلك"، معبرًا عن استعداد إثيوبيا لمواصلة الحوار مع الجانب المصري. 

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الحكومة المصرية تغريدات سد النهضة علاء مبارك نهر النيل رئیس الوزراء الإثیوبی علاء مبارک سد النهضة آبی أحمد

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • بعد مقال “مملكة بريس”.. رئيس جمعية دار الطالبة أولاد دليم يضع استقالته في انتظار الإعلان الرسمي
  • ننشر أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب سيارة «ربع نقل» بصحراوى المنيا
  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي