الرياض: نعمل مع فرنسا على تحديد موعد لمؤتمر الدولة الفلسطينية
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
الرياض - أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، أن بلاده تتشاور مع فرنسا لتحديد موعد مناسب للمؤتمر المعني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في العاصمة موسكو التي وصلها في زيارة رسمية غير محددة المدة.
ودعا الوزير السعودي إلى "وقف فوري دائم ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة كمقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية".
وأكد أن الأولوية حاليا يجب أن تكون لوقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء "المعاناة الفظيعة" في قطاع غزة.
وأشاد ابن فرحان في كلمته بموقف "روسيا المبدئي تجاه القضية الفلسطينية"، وأضاف: "نعول على استمرار الدور الروسي في ملفي القضية الفلسطينية وبرنامج إيران النووي".
كما جدد الوزير دعم الرياض لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، مشددا على أن السلام هو "الخيار الاستراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".
وقال: "نعول على قيادة الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب الذي نراه رئيسا قادرا أن يكون استثنائيا وتحوليا في الوصول بالمنطقة إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال تحقيق قيام الدولة الفلسطينية".
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراض في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
وردا على سؤال بشأن مؤتمر حل الدولتين بالأمم المتحدة، وهل المناخ مهيء لتحديد موعد لعقده، قال: "صحيح، الآن نتشاور مع فرنسا حول تحديد الموعد المناسب ونتوقع ألا يتأخر المؤتمر ونأمل أن نكون جاهزين لإعلان الموعد له خلال الأيام القادمة إن لم يكن نهاية هذا الأسبوع".
ومنتصف يونيو/حزيؤان الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأجيل المؤتمر الدولي بشأن حل الدولتين الذي كان من مقررا في الأمم المتحدة في الأسبوع نفسه وأكد أنه سيعقد "في أقرب وقت ممكن".
وفيما يخص إيران، قال وزير الخارجية السعودي: "نرفض الحلول العسكرية بشأن برنامج إيران النووي وندفع نحو التفاوض"، وشدّد على أن استخدام القوة لحل الخلافات السياسية أمر مرفوض.
من جانبه، أعرب لافروف عن الأمل في أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة.
وقال: "نأمل أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة، ونعول على أن دول الخليج وإيران ستظهر الحكمة لتنفيذ كافة الإجراءات الإيجابية التي تم التوصل إليها في الفترة الأخيرة".
وأضاف: "نرحب بتطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج وخاصة السعودية"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الوزير الروسي خلال المؤتمر الصحفي.
وبشان فلسطين، أكد وزير الخارجية الروسي ضرورة خفض التصعيد وتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.
وقال: "نشجع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين للتقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية".
وفي 13 يونيو شنت إسرائيل حربا مفاجئة على إيران استمرت 12 يوما، وشملت ضربات متبادلة أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، قبل أن تُعلن واشنطن وقف إطلاق النار في 24 من الشهر نفسه وسط ادعاء كل طرف تحقيق النصر.
وقبيل العدوان الإسرائيلي على إيران، خاضت طهران وواشنطن مفاوضات غير مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تسفر عن نتائج.
وتتهم إسرائيل وحليفتها واشنطن، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية منها توليد الكهرباء.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: الدولة الفلسطینیة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.