أمراض شبكية العين: الأسباب وطرق الوقاية للحفاظ على صحة البصر.. شبكية العين هي نسيج حساس للضوء يقع في الجزء الخلفي من العين، ويعمل ككاميرا داخلية تلتقط الضوء وتحوله إلى إشارات كهربائية يرسلها إلى الدماغ عبر العصب البصري، حيث يتم تفسيرها كصورة مرئية. أي ضرر أو إصابة تلحق بالشبكية قد تؤدي إلى مشاكل بصرية أو حتى فقدان البصر إذا لم يتم علاجها بالشكل المناسب.

عوامل إصابة شبكية العينأمراض شبكية العين: الأسباب وطرق الوقاية للحفاظ على صحة البصر

هناك عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أو إصابات في شبكية العين، ومنها:

1. السكري: يعد مرض السكري أحد الأسباب الرئيسية للإصابة باعتلال الشبكية السكري، وهو تلف يحدث في الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للشبكية.


2. ارتفاع ضغط الدم: قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية في العين، مما يؤثر على تدفق الدم إلى الشبكية.


3. التقدم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل الشبكية مع التقدم في العمر، مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر.


4. التدخين: يعتبر التدخين عامل خطر رئيسي يؤثر على صحة الأوعية الدموية، بما فيها الأوعية المغذية للشبكية.


5. التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية: قد يؤدي التعرض المباشر والمطول لأشعة الشمس دون حماية إلى تلف الشبكية.


6. الإصابات المباشرة للعين: يمكن أن تؤدي الإصابات الجسدية المباشرة للعين إلى تمزقات أو انفصال الشبكية.

 

طرق الوقاية من إصابة الشبكية

لحماية شبكية العين وتقليل مخاطر الإصابة بمشاكل فيها، يُنصح باتباع بعض الإرشادات الوقائية، منها:

1. فحص العين الدوري: ينصح بزيارة طبيب العيون بانتظام، خاصة للأشخاص الذين يعانون من السكري أو ارتفاع ضغط الدم، لاكتشاف أي مشاكل في الشبكية في مراحل مبكرة.


2. التحكم بمستوى السكر في الدم وضغط الدم: يساعد الحفاظ على مستوى طبيعي للسكر وضغط الدم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الشبكية.


3. التوقف عن التدخين: يقلل الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية في العين.


4. ارتداء النظارات الشمسية: يجب ارتداء نظارات شمسية ذات حماية عالية من الأشعة فوق البنفسجية لحماية العين من أضرار أشعة الشمس.


5. اتباع نمط حياة صحي: ممارسة الرياضة بانتظام وتناول غذاء صحي يساعدان في الحفاظ على صحة العينين والجسم بشكل عام.

 

تعد شبكية العين جزءًا حساسًا ومهمًا في عملية الإبصار، لذا فإن الاهتمام بها والالتزام بالإجراءات الوقائية يمكن أن يحمي العينين ويقلل من مخاطر فقدان البصر.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: شبكية العين أمراض شبكية العين الأوعیة الدمویة شبکیة العین على صحة

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة