أمراض خطيرة يخبئها الكرش .. تهدد حياتك
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
سلّطت دراسة حديثة الضوء على المخاطر الصامتة لتراكم دهون البطن، أو ما يُعرف بـ«الكرش»، والتي اعتبرتها أخطر أنواع الدهون في الجسم لأنها تتراكم حول الأعضاء الحيوية.
أمراض تسببها دهون البطن (الكرش)أكدت الأبحاث، أن الدهون الحشوية لا تقتصر على زيادة الوزن أو تشويه المظهر، بل ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأمراض مزمنة قد تهدد الحياة.
ـ أمراض القلب وتصلّب الشرايين:
تزيد الدهون الحشوية من الالتهابات الداخلية وترفع مخاطر أمراض القلب، ضيق الشرايين، وفشل القلب. كما أن السمنة البطنية ترفع ضغط الدم والكوليسترول الضار بشكل ملحوظ.
ـ السكري من النوع الثاني:
تراكم الدهون حول الأعضاء يسبب مقاومة الإنسولين، وهي خطوة أساسية في تطوّر مرض السكري من النوع الثاني.
ـ الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD):
أوضحت تقارير NDTV Health أن دهون البطن تسبب تراكم الدهون في الكبد، ما يؤدي إلى التهابه وتليّفه إذا لم تتم معالجته.
ـ السكتة الدماغية:
ارتفاع دهون البطن يزيد من فرص الجلطات الدماغية نتيجة تأثيرها في الأوعية الدموية والضغط.
ـ السرطانات:
تؤدي الدهون الحشوية إلى زيادة الالتهابات المزمنة، ما يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون والثدي.
ـ ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول:
الدهون العميقة في البطن تفرز هرمونات ومواد كيماوية تزيد من ضغط الدم والدهون الثلاثية وتقلل الكوليسترول الجيد.
ـ توقف التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea):
وجود الكرش يزيد من دهون الحجاب الحاجز والصدر، مما يسبب انقطاع النفس النومي واضطرابات النوم ليلاً.
ـ متلازمة الأيض (Metabolic Syndrome):
دهون البطن هي المؤشر الأبرز للإصابة بمتلازمة الأيض التي تشمل:
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع السكر
زيادة الدهون الثلاثية
انخفاض الكوليسترول الجيد
وهي مجموعة من العوامل التي تزيد خطر أمراض القلب والسكر بشكل كبير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دهون البطن الكرش الدهون الحشوية أمراض القلب السكري من النوع الثاني الكبد الدهني السرطان ضغط الدم السكتة الدماغية متلازمة الأيض الدهون الحشویة أمراض القلب ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.