فوائد الثوم في خفض ضغط الدم المرتفع وتحسين صحة الأوعية الدموية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول الثوم بانتظام قد يلعب دورًا مهمًا في خفض ضغط الدم المرتفع، وهو أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، مؤكدة أن مركبات الكبريت الموجودة فيه تمتلك تأثيرًا مباشرًا على تحسين صحة الأوعية الدموية.
ليلة لن تتكرر.. كاتي بيري نجمة تتلألأ تحت أضواء الأهرامات في أولى حفلاتها بمصر دليل مرضى القلب لمواجهة فيروسات الشتاء والحفاظ على الصحة أبرز الأمراض التي تهدد مرضى القلب خلال فصل الشتاء مع دخول فصل الشتاء.. تحذير لمرضى القلب من مخاطر البرد "عاهة هتفضل معايا طول عمري".. رحمة حسن تنهار بعد خطأ طبي فادح (صور صادمة) بيصلي على كرسي.. أول ظهور لتامر حسني بعد استئصاله جزء من الكلى (صور) قائمة المشاركين بمنصة الأفلام بمهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير فيروس ماربورج.. تهديد وبائي جديد يلوّح في أفق جنوب إفريقيا وإثيوبيا بعد الهجوم عليها.. بدرية طلبة تتوعد المسيئين بالقانون حسام حبيب يحسم الجدل حول صورته مع شيراز.. "شائعات ارتباطنا غير صحيحة"
وأوضح الباحثون أن الثوم يحتوي على مركب الأليسين، الذي يتكوّن عند تقطيع أو هرس الثوم الطازج، ويُعد من أقوى المركبات الفعّالة في توسيع الشرايين وتحسين تدفق الدم، مما يساعد على خفض مستويات ضغط الدم بشكل طبيعي.
كما أشارت الدراسة إلى أن تناول مكملات الثوم أو إضافته للطعام بشكل يومي قد يساهم في خفض الكولسترول الضار، والحد من تراكم الدهون على جدران الشرايين، الأمر الذي يقلل من فرص الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات القلبية.
وأكد الأطباء أن الثوم لا يدعم صحة القلب فحسب، بل يعزز المناعة أيضًا، إذ يُعرف بخصائصه المضادة للفيروسات والبكتيريا، مما يجعله عنصرًا غذائيًا مهمًا خاصة خلال فترات انتشار العدوى.
ونصحت الدراسة بضرورة تناول الثوم الطازج لتحقيق فوائده بشكل أكبر، مع إمكانية استشارة الطبيب قبل استخدام المكملات الغذائية لمن يعانون من مشكلات في المعدة أو يتناولون أدوية مميعة للدم.
واختتم الخبراء توصياتهم بالإشارة إلى أن إدخال الثوم ضمن النظام الغذائي اليومي يُعد خطوة بسيطة وفعّالة للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية وحماية القلب على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثوم خفض ضغط الدم ضغط الدم ضغط الدم المرتفع الأمراض المزمنة صحة الأوعية الدموية ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.